السبت، 10 ديسمبر، 2011

أدلة تثبت تورط البغدادي المحمودي في جرائم اغتصاب الليبيات
المنارة
قامت الناشطة الحقوقية المكلفة بملف المغتصبات فى ليبيا”رباب حلب”برفع دعوى قضائية على رئيس الوزراء الليبي السابق”البغدادى المحمودى”الموجود حاليا في تونس تتهمه فيها بالتحريض على جرائم الاغتصاب التي تعرضت لها عدد كبير من الليبيات.

وتعرضت أعداد كبيرة من النساء الليبيات للاغتصاب إبان الاجتياحات التي قامت بها كتائب القذافي في مواجهاتها مع الثوار خلال الفترة ما بين شهري فبراير وأغسطس.
ويأتي رفع هذه القضية على خلفية المكالمة الهاتفية بين وبين أحد المقربين من المقبور العقيد القذافي ، وهي مكالمة سربت إلى وسائل الإعلام كان فيها البغدادي يحرض على اغتصاب الليبيات في مدينة ازوارة.
أدلة وإثباتات
وفقا لما ذكرته”رباب حلب”لمصادر إعلامية ليبية اليوم السبت فإنها جمعت أدلة وإثباتات تدين البغدادي وتثبت تورطه في الانتهاكات التي وقعت لبعض نساء منطقة زوارة.مشيرة في السياق نفسه إلى أن النائب العام الليبي قام بإرسال ملف التحقيق إلى القضاء التونسي بناء على تلك الأدلة والإثباتات.
وأضافت”أنه عقب هذا الإجراء حكم القضاء التونسي بتسليم البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية لمحاكمته أمام القضاء الليبي”.
و في سياق إجابتها لسؤال يتعلق بالإحصائيات المقدمة بعدد النساء اللواتي اغتصبن على أيدي جنود كتائب القذافي كشفت أنه”من الصعب تحديد رقم حتى الآن”.مبررة ذلك بأن”جرائم الشرف تعتبر من الجرائم الحساسة في المجتمعات العربية”.
تحقيق سري
وعن إجراءات التحقيق قالت رباب حلب إنها إجراءات تتم بشكل سرى ولم يتم ذكر أي أسماء في المذكرة التي تمت إحالتها إلى النائب العام الليبي. مؤكده قيام النظام السابق بالتحريض على الاغتصاب الذي أثبته الأسرى والمعتقلون من كتائب القذافي خلال التحقيق معهم.
وأكدت في حديثها أن حالات الاغتصاب لم تشمل المرأة فقط، بل شملت الجنسين معا. مشيرة إلى ضرورة توعية المجتمع ليس بالمفهوم القانوني والشرعي فقط، ولكن بسبب أن هذه القضايا تعد كلها ضمن جرائم الاغتصاب.
يشار إلى أن المدعى العام بالمحكمة الجنائية الدولية ”لويس مورينو أوكامبو”.أعلن يوم التاسع من شهر نوفمبر الماضي إنه يبحث توجيه المزيد من الاتهامات لرئيس مخابرات القذافي”عبد الله السنوسي”وآخرين يشتبه في ضلوعهم في مئات من جرائم الاغتصاب بليبيا خلال المواجهات بين الثوار وكتائب القذافي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق