الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

ردا على مقال (الثورة والفوضى ترسمان حدود الحرية في ليبيا)

هذا ردي عليك يا سيد طارق القزيري :
فرج بكار

لنفترض جدلا ان كل ما قلته صحيحا ... ولعلمك انا لا اطيق المدعو شمام .. لكن في هذه كان محقا...
فشمام حين رد على خالد عثمان لم يكن في امريكا او غيرها بل كان وسط اهله وعله شعر بسخط من حوله من اهله او افراد عشيرته على ما آل اليه الاعلام البائس في قناة ليبيا الاحرار وليبيا منها براء ...
هل ترى يا طارق انه من المهنية ان يؤخذ الموضوع من جانب واحد (ام كونك اعلامي فان الحمية اخذتك في الدفاع حتى عن اشباه الاعلاميين وان كانوا على خطأ .. وذلك في اطار تحيز اعمى للمهنة) ... ان ثمة فارقا شاسعا بين المهنة والمهنية كما الفرق بين السماء والارض ..
ولا اجد مثالا على ذلك احسن من الوضع الاعلامي لاعلاميي قناة ليبيا الاحرار .. فاعلاميوها يعتبرونها مهنة ومصدر للرزق بامتياز وليس للمهنية اي علاقة بذلك ...بل اننا لا نعلم حتى من اين يتقاضون هؤلا الاعلاميون مرتباتهم .. ولا يخفى على احد مدى الركاكة في الاسلوب والتقديم والطرح الذي ينتهجونه....
يا اخي الكريم طارق لقد تفاجئت بالغياب التام للمهنية وانا اقرأ تقريرك اعلاه ؟!! هل يعقل يا طارق ان تعد تقرير كاملا عن تلك المشكلة وتتناولها بالتفصيل الممل لدرجة انك اتصلت باعضاء في المجلس الانتقالي (اي الدولة) دونما ان تشير ولو بنصف جملة الى الاسباب التي افرزت تلك المشكلة او ذلك الهجوم المزعوم على تلك القناة والتي حتى الاطفال في ليبيا باتوا يعرفون ما هيتها ومن وراؤها ومن اين وتتحصل على دعمها ..
الم يكن كافيا بالنسبة لك ,كدليل على فشلها ونشرها للسموم ان يعتذر رئيس مجلس ادارتها عن فتنة اثارتها القناة بين منطقتين بالقرب من طرابلس كادت ان تدخلنا في دوامة عنف لا قبل لنا بها؟!!
الم يكفك دليلا ان بثها بات يتكسر واصواتها باتت تتقطع عند بث اللقاءات والمؤتمرات الصحفية التي لا تأتي على هواها او بالاحرى هوى من خلفها من غير الليبيبن .؟!!
الم يكفك غيابها عن نقل بعض الاحداث الهامة في مصراته و شكاوي اهلنا في الزنتان من تجاهلها التام لهم وذلك في وقت الحرب مع كتائب الطاغية؟
الم يكفك دليلا حملتها المكثفة وتغطيتها اللامنقطعة الصوت والغير مكسورة الصورة لاعتصامات الامازيغ امام مكتب رئيس الوزراء , طبعا ليس في اطار الشفافية والمهنية الاعلامية بل في اطار تأجيج الصراعات الخفية وتأليب الليبين بعضهم على بعض ، حكومة على شعب وشعبا على حكومة ..
ولو انها فعلت ذلك في مرحلة لاحقة لقبلنا ذلك لكن في هذا الظرف الحساس والذي نحمد الله اننا تمكنا من الحفاظ على وئام وطني (ولو مؤقت) تتخطفه وسائل اعلامية قذرة لا هم لها غير ارضاء رغبات اسيادها.
ألم يكفك ان تعرف وانت سيد العارفين ان مديرتها كانت في يوما من الايام احدى كاتبات صحيفة اللجان الثورية صحيفة الزحف الاخضر؟
الم يكفك ان مديرتها تؤمن وتعتقد، وعلى عكس ايمان واعتقاد المجتمع الليبي المسلم المحافظ، ان من حق المرأة ان تتزوج باربعة اذا كان يحق ذلك للرجل!!!
الم تتألم عندما سؤلت هذا المديرة وكيف سيتعرف كل اب على ابناؤه اذا تزوجت المرأة باربعة فقالت ودومنا وجل هناك اختراع اسمه DNA يمكن بواسطته تحديد نسب المولود!!! ياله من ذكاء خارق !
هل هذا هو الاعلام الذي تريدونه .. تبا لاعلام ليس له منه الا الفتنة وقلب الحقائق. واعلم انني لست اعلاميا بل من عامة الشعب ولست محسوبا على اي تيار سياسي ولا غير سياسي .. وانما ردي هذا لتعلم ويعلم الجميع اننا كما نراقب الحكومة وننتقد اخطاؤها .. نراقب ايضا الاعلام وننتقد اخطاؤه..
مع تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق