الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

دليل لسيف الإسلام من قرية برقان سلمه للثوار

ورفض مليون يورو عرضها عليه مقابل نقله للحدود الليبية
وكالات
كشف قروي من قرية برقان الواقعة جنوب الصحراء الليبية يعمل دليلاً، أن سيف الإسلام القذافي عرض عليه مليون يورو مقابل نقله إلى المنطقة الحدودية مع الجزائر والنيجر.

وقال يوسف صالح الحطماني بمقابلة مع صحيفة 'ديلي تليغراف' امس الاربعاء إنه 'رفض العرض وقرر بدلاً من ذلك التوجه إلى اقرب موقع لثوار الزنتان لإبلاغهم بمكان سيف الإسلام، والذين اندفعوا إلى المكان وقاموا باعتقاله إلى جانب أربعة من مرافقيه'.
واضاف الحطماني 'شكرت الله لأنه مكنني من قهر هذا العدو، وعرضوا علي الملايين لكن كل الأموال التي لديهم لن تشتري حصاة أو حبة من رمالنا أو قطرة واحدة من دماء شهدائنا'.
واعتُقل سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي، عند الساعة الواحدة و30 دقيقة من صباح السبت الماضي على يد 14 رجلاً من ثوار الزنتان، ويُحتجز الآن في موقع سري في المدينة الواقعة جنوب العاصمة طرابلس. وقالت الصحيفة إن قائد لواء الزنتان أسامة الجويلي تم تعيينه وزيراً للدفاع بالحكومة الإنتقالية الليبية الجديدة، في اشارة إلى التأثير الذي حظيت به مدينة الزنتان بعد اعتقال سيف الإسلام.
واضافت أن الجويلي نفى أن يكون حصل على المنصب مقابل تسليم سيف الإسلام للحكومة المركزية، وناقش هذا الأمر مع رئيس الحكومة الإنتقالية عبد الرحيم الكيب قبل 12 يوماً.
ونسبت الصحيفة إلى الجويلي قوله 'لو كانوا عرضوا علي المنصب مقابل تسليم القذافي لاعتبرت ذلك تنازلاً، لأنه ليس هناك فائدة من الحصول على منصب وزير الدفاع'.
الى ذلك قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو امس الاربعاء إنه يمكن محاكمة سيف الإسلام القذافي داخل ليبيا بشرط أن تكون هناك عملية قضائية لا تحجبه عن العدالة الدولية.
وقال المدعي العام في مؤتمر صحافي في طرابلس إن من المهم جدا بالنسبة لليبيا أن يحاكم نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي داخل البلاد. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت هذا العام أمرا باعتقال سيف الإسلام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقال أوكامبو لرويترز امس الاربعاء إنه يعتقد أن عبد الله السنوسي رئيس جهاز المخابرات في عهد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لم يعتقل.
وكان مسؤولون بالمجلس الوطني الانتقالي قد قالوا يوم الأحد الماضي إن السنوسي اعتقل في اليوم التالي لاعتقال سيف الإسلام نجل القذافي في نفس المنطقة الصحراوية بجنوب البلاد.
وألقى رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب بعد ذلك بشكوك حول النبأ. ولم يؤكد المجلس الوطني بعد ذلك الخبر ولم ينفه وإن كان قائدا عسكريا قد أكد خبر الاعتقال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق