الأحد، 10 يوليو، 2011

النمرود يحتضر: إنقلاب السحر على الساحر!

زعيمة/ بنت الوطن: أصيبت قبل أيام قناة الطاغية الرئيسية الشهيرة بالقنفود من جراء القصف،  فورثتها قناة الشبابية لتكون أسوأ خلف لأسوأ سلف. ثم مالبثت أن عادت أكثر ما تكون كذبا وإفكا.
ذلك أن آلة الطاغية الإعلامية ليست سوى مرآة لمستواه الأخلاقي الذي وصل قمة الإنحطاط . ولذلك فلا عجب ألاّ تقدم إلا الأكاذيب ولا تفرخ إلا الإفتراء والبهتان. ولا تزال تعيد انتاج نفس الترهات التي فندها العالم والإعلام صوتا وصورة، وكأن الناس أغبياء أوأن عقولهم معطلة. ولا يعلم عبيد نمرود أن ما تقدمه هذه الشاشة وغيرها من وسائل إعلامه البائسة إنما تعري النمرود نفسه، كما تعري أبناءه وأزلام نظامه المتهاوي. والمتتبع لهذه القناة وذلك الإعلام يلاحظ ما يعانيه أركان النظام من رعب وهلع خاصة بعد تكثيف الناتو ضرباته التي لم يعد "قائدهم" يصفها بعبارة "خط ولوح" السوقية بعد أن ذاق منها ما ذاق.
وها هم أتباع النمرود يظهرون في برامج غسيل المخ وتفريخ الإفتراء الموجهة إلى البسطاء والأميين ولأهالي الكتائب الذين يرمون بأبنائهم في الصحارى والجبال طعما لقذائف الناتو، يظهرون وعيونهم كمن يتغشاه الموت، يعلو وجوههم كرب عظيم ، فيبدون سكارى وما هم بسكارى (رغم توفر المسكرات والمخدرات في ديسكو الفساد بباب العزيزية).
إن ادعاءاتهم التي تقطر كذبا تفندها نفس الشاشة التي يطلون منها على عالم يظنون أنه غبي ومعتوه. فلقد عرضت مقابلة لمذيعة مع احد الثوريين الشاجب لقصف الناتو لمنطقة بها مسجد، مرددا كالببغاء أن القصف مقصود لأن الحملة "صليبية تحارب الإسلام"، بينما الكاميرا تكذبه فلا تظهر أي هدم أو دمار، فما حدث لم يكن سوي تكسر زجاج نوافذ المسجد من جراء الضغط والإنفجار.. ورغم وضوح الصور المبثوثة فإن المذيعة وضيوفها لم يتوانوا في ترديد الأكاذيب المفضوحة والسخيفة حقا.
أما كبير السحرة والمشعودين الشهير بشاكير فحدث ولا حرج. إنه يكذب ويكذب ويكذب دون أن ينتبه إلى أنه يقوم بكتابة صحيفة دعاوى مفصلة ضد نفسه، وهي الصحيفة التي ستقوده قريبا بإدن الله إلى القصاص بعد أن يتلاشى ولي نعمته كما تلاشت ابنته عائشة التي وصفت شاكير بالمرابط والمجاهد.
إن المشاهد ليلحظ بالفرح كله مدى الإفلاس الذي وصل إليه المرجفون، ومدى الإنحطاط الدي وقع فيه الخراصون من أزلام النظام المنهار. وهم في كل ذلك إنما يعكسون في الواقع الحالة التي وصل إليها "صقرهم" الذي ينتف ريشه يوما بعد يوم ، بعد أن نضب أمامه المعين و" وقفت الزنقة للهارب".
إن الآلة الحربية الجبارة التي أعدها الطاغية لمثل هده الأحداث صارت تتهاوى هي الأخرى وإن كانت ما تزال تحصد من أرواح ثوارنا في مناطق مختلفة من الوطن المنتفض، ومايزال شبابنا العاطل المغرر به والمحجوب عن وسائل الإعلام الأخرى، مصدرا من مصادر مد الكتائب، بعد الضرب على أوتار الأغراء
بالأموال والسيارات والشقق، لشباب فقدوا فرص العلم والعمل والمستقبل اللائق .. وها هي طرابلس المنتفضة  تتحدى ارغام الشباب ممن هم دون الأربعين على الإلتحاق بالكتائب، وهو ما يدفع إلى زيادة وتيرة حرب الشوارع التي يخوضونها بأسلحة قليلة وتصميم كبير، ردا على هذه الحملة.
إننا على يقين من أن مقاومة الثوار الأحرار، واصرار العالم والناتو على التضييق على نمرود العصر وأولاده وأزلامه سوف يضع نهاية قريبة لهذه المسرحية السمجة .. فنحن نقرأ نهايتها كل يوم على سحنة المذيعين والمذيعات الناطقين بأكاذيب يفضحها الرعب والهلع وتوقع الأسوأ .. الزحف الأحمر القادم إليهم من كل حدب وصوب.
إننا نشاهد الهلع على وجه المشعوذ شاكير، هذا الذي فضحه سمسار السحرة الموريتاني في قناة "الآن" وذكر بانه يتردد على ساحرة من كبار سحرة أفريقيا، استدعاها النمرود وأسكنها غرفة بفندق كورنتيا، وهو يزورها بانتظام ويرسل إليها  كذلك مولاه شاكير ليتلقى منها التعاويذ والطلاسم التي لم ولن تقي سيده مصارع القدر!!
لقد بدأت شعوذة سحرة السنغال ومالي والنيجر وموريتانيا تنقلب على النمرود وصبيه شاكير وعلى باقي عصابات "جماهيرية" الإفك والفساد. ولا يدري شاكير أنه إنما يكتب بنفسه دعاوى قضائية تدينه صوتا وصورة في  برنامجه السمج "عشم الوطن" أو بالأحرى"عشم إبليس في الجنة" ، وأنه سوف يمثل أمام محكمة عادلة بإذن الله يقتص فيها منه على كل ما نطق به من كذب وبهتان، وتضليل للشعب، والنيل من الشرفاء الرافضين لسيده النمرود.
وإن هذا اليوم لآت بإذن الله .. وعندها "يفرح المؤمنون بنصر الله".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق