السبت، 4 يونيو، 2011

أيمن الأعتر يطلب اللجوء السياسي في لندن

رحاب ضاهر : علمت "أنا زهرة" من مصدر موثوق أنّ الفنان الليبي الشاب أيمن الأعتر الذي فاز بلقب "سوبر ستار" في دورته الثانية عام 2004، طلب اللجوء السياسي إلى بريطانيا. إذ كان أيمن في رحلة عمل هناك وكان ينوي بعدها العودة إلى ليبيا قبل أن تبلغه "روتانا" بفسخ تعاقدها معه، فقرر الانتظار ريثما تهدأ الأمور في بلده. 
لكن استمرار الأحداث جعله يتقدم بطلب هجرة من السلطات البريطانية، لكنّه رُفض بحجة أنّ لا خطر عليه أو على الفنانين الليبيين في حال عودتهم إلى بلدهم. لكن أيمن أبلغ السلطات البريطانية أنّ السلطات الليبية طلبت منه الظهور على التلفزيون الليبي لتقديم الولاء إلى معمر القذافي. وهو الأمر الذي رفضه كلياً. وبذلك تشكّل عودته إلى ليبيا خطراً على حياته. ولا تزال قضيته حتى الساعة تنظر في أروقة وزارة الداخلية البريطانية. وفي حال تم قبول طلبه، سيكون الأعتر أول فنان ليبي يحصل على حق اللجوء السياسي.
ورفض أيمن المشاركة في مهرجان "موازين" الذي أقيم أخيراً في المغرب بسبب الأحداث التي تشهدها ليبيا وتضامناً مع أبناء بلده.
ومنذ عامين، وقّع عقداً مع "روتانا" لكنّ الشركة لم تصدق معه، ولم تقدم له أي دعم أو عمل فني إلى أن فسخت عقدها معه مؤخراً. وكان الأعتر سجل أغنية "قديش صار لي بنطرك" التي  غناها وائل كفوري بصوته لتكون ضمن الألبوم الذي ينوي إصداره مع "روتانا". لكن بسبب المماطلة، ذهبت الأغنية لوائل كفوري وتم تسريبها بصوت أيمن عبر الإنترنت.
وكان القذافي طلب فتح خطوط الاتصال مجاناً لمدة أسبوع من أجل التصويت لأيمن عندما شارك في برنامج "سوبر ستار". وعند مشاركته في البرنامج، لقي أيمن دعماً من الشعب الليبي ودخل قلوب المشاهدين بسبب امتلاكه خامة صوتية مميزة وطلة محببة على المسرح. ونال تعاطفاً كبيراً عندما كان يجري امتحان القبول أمام اللجنة حيث وصل متأخراً، فبكى بشدة وشعر أنّ حلمه انتهى. لكنه عاد ولحق بفريق البرنامج في سوريا حيث غنى أمام لجنة الحكم التي وافقت عليه فوراً، ولم يتمالك وقتها دموعه من شدة الفرح.
يذكر أنّ أيمن طالب في كلية طبّ الأسنان، فاز في المركز الأول في مهرجان الأغنية الليبية عام 2001، وأصدر أغنية وطنية بعنوان "وطنا يا وطنا" غناها عندما كان في التاسعة من عمره. أصدر بعد فوزه بلقب "سوبر ستار" ألبوماً واحداً، لكنه لم يحظ بالدعم الكافي رغم موهبته وإجادته الغناء الطربي.
المصدر: أنا زهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق