الاثنين، 9 مايو، 2011

انشقاق في صفوف القبائل الداعمة للقذافي

أكد مشاركون في تجمع للمجالس القبلية المحلية الليبية عقد في العاصمة الإماراتية ابو ظبي اليوم "الاثنين" ان ممثلين عن 25 بلدة ومدينة، بينها طرابلس، اعلنوا تاييدهم للمجلس الوطني الانتقالي.

واضافوا لوكالة فرانس برس ان حوالى سبعين شخصا معظمهم جاؤوا من ليبيا واعضاء مجالس محلية في الغرب والجنوب والوسط يمثلون 25 بلدة ومدينة بينها طرابلس اعلنوا تاييدهم للمجلس الوطني الانتقالي. وتابعوا ان "دولة الامارات استضافت الاجتماع لكنها لم تدع اليه".

عقد المؤتمر في أبو ظبي تحت عنوان جميعا من أجل ليبيا حرة وضم أعضاء من المجلس الانتقالي الليبي وعدد من ممثلي المجالس المحلية الليبية وذلك بهدف التنسيق البيني من جهة ومناقشة آخر المستجدات الساحة الليبية على الصعيدين السياسي والعسكري ووضع تصور توافقي على شكل الدولة الليبية في مرحلة ما بعد القذافي.

ويأتي هذا المؤتمر كرد على مؤتمر القبائل الذي نظمه القذافي في طرابلس الأسبوع الماضي، والذي حاول القذافي من خلاله التأثير في الوحدة الوطنية، وإثارة النعرات القبلية، كما ينوي المؤتمرون الانتقال إلى بنغازي لتنظيم مؤتمر يشمل كل المجالس المحلية، ومنظمات المجتمع المدني لكل مناطق ليبيا.

وقال علي زيدان وهو احد المشاركين في الاجتماع ان المجالس المحلية تاسست بعد الثورة، وهدف الاجتماع اعلان الولاء للمجلس الانتقالي والامتثال لسلطاته ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي. واكد انهم سيتوجهون الى الدوحة ثم الى بنغازي للقاء المجلس الانتقالي.

من جهته، قال مصدر مشارك آخر ان الاجتماع يكرس وحدة المناطق والقبائل الليبية من نتائجه تصعيد الانتفاضة في الداخل حيث تجري حوادث امنية منذ ثلاثة ايام في طرابلس خصوصا.


علي جانب أخر أكد عضو في مجموعة دعم النفط والغاز التي أسستها المعارضة الليبية المسلحة الاثنين أن المعارضة استطاعت تدبير السيولة عن طريق بيع ما قيمته 100 مليون دولار من النفط الذي دُفع ثمنه من خلال حساب مصرفي في قطر.

وقال المصدر متحدثاً على هامش اجتماع المجالس القبلية المعارضة في أبو ظبي: "جرى بيع نحو مليون برميل حتى الآن مقابل 100 مليون دولار وتُستخدم الأموال لشراء السلع الأساسية مثل الغذاء ومواد الدعم الأخرى"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

المصدر: وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق