الاثنين، 9 مايو، 2011

المبادرة الأخيرة للشاويش و "والمعتوه"

غمدان الزعيتري: الزحف ...هي آخر المبادرات التي يمكن أن تقدم للشاويش لكي يرحل ...وهذه المرة لن تكون من قبل المعارضة أو من الخليج أو من أمريكا... بل ستكون مبادرة شبابية لتخليص هذا الشعب من عبث الشاويش به.



ولأن الزحف هي المبادرة الوحيدة التي سوف يفهمها ولن يستطيع التنصل منها أو مراوغتها أو أن يتحجج بأخريين للتوقيع عنها ...فالهدف واضح والسبيل إلى ذلك قريب...فعقلية الشاويش العسكرية لا تدع له مجال أن يتحرك دبلوماسيا أو حتى سياسيا للرحيل بل أن العصا (الصميل الذي قام بتوزيعه لبلاطجتة) هو الشئ الوحيد الذي ممكن من خلاله أن يفهم أن علية الرحيل.


وبالمقارنة مع ثورتي مصر وتونس و ما يحدث الآن في ليبيا يمكن لنا أن نستخلص بأن حل الزحف لم يكن ناجع في ثورتي مصر وتونس... كون الهارب والمتنحي لم يكن لديهم كتائب تحميهم بل كان هناك الجيش فقط هم من يحمي الشعب وليس الزعماء... فتنحوا وهربوا من دون اللجوء إلى مبادرة الزحف.
أما في الحالة الليبية فأن كتائب المعتوه القذافي هي من حمته ...ليس حبا فيه ...بل حبا بالمال الذي نهب من الشعب الليبي والحالة تنطبق هنا على الشاويش علي بحيث أن كتائب الصالح موجود لحمياته... وفي كلتا الحالتين فأن مبادرة الزحف هي الحل الأفضل لكليهما من أجل الرحيل.


فأقول انه يجب الآن وليس الأسبوع القادم أن لا نغلط كثوار ليبيا ولا نزحف..و كما يقولون الآن لو زحفوا على باب العزيزية لكان الوضع اختلف... ويدعون الثوار اليمنيون أن لا يتأخروا في ذلك قبل أن ينقلبوا ويصيروا إلى ما صاروا إلية .


قد يقول قائل أن الخسارة ستكون كبيرة في الأرواح... وأرد عليه.. وهل هناك ولادة جديدة من دون مخاض وهل هذا المخاض من دون الآم ودماء... وهل ثورتنا هذه نريدها فقط بسلميتها و الشاويش يقتل فيها ويقتل الثورة بشكل تدريجي .


فماذا ننتظر أيه الثوار ...أيه الأحرار...أيه الشباب....أن الشاويش ينظر لمملكته بأنها هي القصر الجمهوري وليست اليمن ولو سقطت... لسقط ملكه ...فماذا ننتظر...هل ننتظر أن يزحف علينا إلى ساحات التغيير والحرية ..والله لو انتظرنا لأكثر من ذلك لزحف علينا وقوض ثورتنا ...فألا تقديم مبادرتنا في هذه الجمعة القادمة ولنجعل يوم 13 من مايو يوم تقديم مبادرتنا للشاويش ...ونزحف!


المصدر: موقع التغيير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق