الأحد، 1 مايو، 2011

الرويبضة محمد سعيد القشاط – الجد المجرم والحفيد اللخباط!

عبد الرحمن الناكوع: الرويبضة محمد سعيد القشاط والمعروف باللخباط ( ينتمي لقبيلة الصيعان ) ومؤهله العلمي لايتعدى دبلوم متوسط ولأنه حرامي شاطر فقد اشترى شهادة دكتوراه من قسم الدراسات الشرقية بجامعة لوراند ببودابست المجر بحجة انه كاتب في الادب الشعبي والتاريخ القبلي باللهجة الدارجة ...


هو شويعر شعبي من الدرجة الثالثة ويمتاز بالنفاق والتملق وصناعة النكت الساخرة وتغلب على شعره الحسيات فهو شويعر شبقي معظم اشعاره في وصف مفاتن النساء دونما استحياء من دين اواخلاق ورغم انه عجوز تجاوز عمره السبعين الاانه مازال مراهقا في فكره واحساسه ومشاعره وعرف عنه سرقاته الشعرية وقد حاول الكتابة في التاريخ القبلي الاانه فشل فشلا ذريعا ورفضت كتاباته من قبل العامة قبل المتخصصين لكثرة اكاذيبه وتزويراته وابتذاله واسفافه في كتاباته التي غلبت عليها اللهجة الدارجة وعدم الدقة والتناقض .. وهذه احدى الامثلة على قصصه وخرافاته المتناقضة والتي يحاول ان يطمس بها بعض الحقائق .
هذه قصة قديمة جديدة تحكي احدى جرائم المدعو (عبد الحميد القشاط ) والذي هو الجد السابع لكاتب الزور والبهتان المدعو أو ( المدعي ) محمد سعيد القشاط المعروف باللخباط والذي اورد قصة جده بشكل تعمد فيه المغالطة واخفاء الحقيقة كعادته في كتابه التافه ( من قيادات الجهاد الليبي – الشيخ علي كلة والشيخ المبروك الغدّي ) وهو الكتاب المملؤ بالاكاذيب والزور والتزوير واشعال نار الفتنة وايقاظ النعرات بين القبائل ونشر الاحساس والاعتقاد السلبي بين اجيال الحاضر والمستقبل وبين الاجداد وجهادهم الوطني ضد الغزو الايطالي لليبيا عام 1911 . ولم يختش اللخباط ولم يردعه وازع من دين أو اخلاق وهو يرصف الاكاذيب بسؤ نية وبروح شريرة على حساب الحقيقة والشفافية والنزاهة هادفا من كتابه المذكور الى عدة اهداف شيطانية منها تمجيد والده وجدوده بالباطل والكذب والبهتان وقلب الحقائق بشكل سافر دونما ادنى حياء اوخجل فجعل من جده صميده ووالده سعيد الفارين من الوطن الى تونس بمجرد سماعهما بالغزو الايطالي على سواحل ولاية طرابلس بالمهاجرين ... وجعل من شقيق جده لأبيه والذي قتله قطاع طرق في سهل الجفارة واستاقوا المواشي التي كان يرعى بها .. اقول جعل منه بطلا وشهيدا في الدفاع عن الوطن , كما جعل من والده والذي رجع من تونس سنة 1938 والذي خدم في مطاعم الطليان وتطوع بعد ذلك في الجيش الايطالي ثم فــرّ منه خوفا من اخذه للحرب خارج ليبيا وعاد الى تونس لفترة ثم عاد لسهل الجفارة عام 1948 ليمارس عدة اعمال وضيعة كالخدمة في مطاعم الطليان والانجليز أو عامل في (حوازة) احد الملاّك وفي حصاد الزرع وجمع المحاصيل الزراعية المختلفة وماشابه وفي رعي الابل والمواشي , وبالاضافة الى كل ذلك كان يقوم بتجميع مادة (النحاس) من مخلفات الذخيرة والقنابل التي ضرب بها الجيش الايطالي الهمجي رجال ونساء واطفال الوطن وكان يبيعها في حوانيت الجوش وتيجي ونالوت وقد قضى حياته الشقية وكما يقال : ( لافي العير ولافي النفير ) ... اقول جعل من والده هذا مهاجرا في سبيل الله ثم راويا لحديث الحرب والجهاد وجعل منه شيخا وشاعرا بل ومدرسة في الحكمة والشعر ورواية معارك الجهاد الوطني .. ومامنعه في جعل ابيه مجاهدا خاض المعارك الطاحنة ضد الطليان ليس اخلاقه وصدقه ونزاهته بل خشيته من الكثير من الصيعان الذين مازالوا على قيد الحياة والذين يعرفون والده عن كثب , وبعضهم يعرفه حتى اين كان يعيش في تونس ويعرف ايضا بعض المهن التي امتهنها هناك كرعيه للابل والماشية اوالخدمة في مزارع الفرنسيس أو تجواله بين القرى ونجوع البادية وبحجة انه يبيع في ( اللوبان ) كان يطلب في حسنات المحسنين كما عمل فحّاما يقطع الاشجار ويصنع منها فحما , كما انه اشتغل عتّالا في محطة (البوسطة) بمعنى ( عظّرّطي ) على حسب طلب الزبون . ونعود الى ابنه اللخباط فنقول انه كعادته في رسم الخطط الشيطانية وحبك الفتن وايذاء الناس الاموات والاحياء وهوهدفه الاساس من تأليف كتبه المشبوهة , فإنه انتهج الاسلوب نفسه في كتابه هذا المسمى : من قيادات الجهاد الليبي الشيخ علي كلة والشيخ المبروك الغدي فقد تخندق مع ( لحمة لكلال – الشيخ علي كلة ) فرع اللطايفة من قبيلة اولاد امحمد الصيعان و( لحمة لغداد – الشيخ المبروك الغدي ) فرع الشهب والمحسوبين على قبيلة اولاد شراده الصيعان . ولشئ في نفس اللخباط فقد عمل على تضخيم دور هذين الرجلين وتخندق معهما ضد غيرهما من ابطال وقيادات الصيعان والذين لم يفرّوا خارج الوطن وكابدوا المشاق وتعرضوا لأصعب الظروف وأقساها كما تعرضوا للملاحقات من قبل الجيش الايطالي ثم سجن اغلبهم ومات بعضهم في السجون الايطالية من امثال: علي الخنجاري وعون بوبطنين واللذين حجّم اللخباط دورهما بشكل مقصود بل واساء اليهما كروايته المكذوبة عن البطل علي الخنجاري وكيف أنه قبض على ابن عمه عون بوبطنين وسلمه للاتراك بناء على طلبهم وجعل من المقطوف الخنجاري يهرب الي تونس ثم الى تركيا ويترك شقيقه علي الخنجاري بسجن غارالملح بتونس والنساء والاطفال لوحدهم دون راع اوعائل , والبطل سلاّم المشلوم الناكوع والذي تحكي ببطولاته وشجاعته ضد فرسان وغارات سباييس ورغمة كل الصيعان ونظم فيه الشعراء القصائد التي ضاع اغلبها مع طول الزمن بوفاة من كانوا يحفظونها من كبار الصيعان مثل القصيدة التي قيلت فيه بعد ارجاعه ابل الصيعان التي استاقها البطل خليفة وردة المعروف بشجاعته وبطشه والتي مطلعها:
سلام المشلوم في العربان مسمى ** رد بل الصيعان ختونها ورغمّــة
والذي كان بالاضافة الى شجاعته وفروسيته شاعرا مجيدا .. والذي استغل اللخباط خصامه مع ابناء عمومته الخناجرة وهجره لهم ثم عودته بعد المصالحة والتراضي بينهم وهي القصة التي يعرفها الكبير والصغير في الصيعان الصق به اللخباط ظلما وعدوانا تهمة ملفقة بان ادعى عليه هجوما صحبة سباييس ورغمة على نجع اولاد خليفة من اولاد شراده وقتل منهم تسعة رجال هم من كانوا في ذلك النجع .. وهو الادعاء الذي جعل بعض الصيعان وهم يسمعون اكذوبة اللخباط هذه يلعنونه ويبصقون على ذكره . والشيخ ضؤ الرقيق احد القيادات الوطنية لقبيلة الصيعان والذي لم يغادر الوطن الا الى السجون الايطالية مكتوف الايدي حيث مات معذبا غريبا فقد الصق به اللخباط تهمة الاستسلام والخنوع للطليان وطلب المعاش ... و الشيخ خليفة الربعي بطل معركة الحمراء المشهورة والشاعر الوطني الذي ترجم قسوة الاحتلال ومعاناة الوطنيين شعرا صادقا جميلا مملؤا بالحسرة على ضياع الوطن وهروب الرجال المجاهدين الى تونس وتركيا وغيرهما وتركه فريسة سهلة للمحتل .. الصق به اللخباط تهمة الاستسلام والاتصال بالعدو والتنسيق معه ضد مواطنيه واهله ! ومدير الصيعان حسن بن الحاج خليفه ورفاقه التسعة وهم العشرة الذين شاركوا مجاهدي الجبل في خوض معارك ضارية ضد الجيش الايطالي وآخرها معارك واد الوخيم والجوش والسلامات... قبضت عليهم ايطاليا بعد معركة السلامات واودعتهم السجن فماتوا فيه عذابا وكمدا وغربة .. فقد وصفهم اللخباط بالخونة لأهلهم ووطنهم والمستسلمين للعدو ! وهم الذين قال فيهم الشاعر المؤرخ خليفة الكردي :
نكدر ضايق خاطري واشيان خيالي ** عل خوتي واعيالي
عشرة راحوا ضيمهم في الجاش لجالي
كانوا هم فزعتي اليا قلت ارجالي ** لحّاقين التالي
جيابين الواهقة الياصار قتالي
كسّارت جيش العدو وقت الزنكالي ** امنين الحق اموالي... الخ
وغير هؤلاء كثير من ابطال الصيعان الذين يعرف عنهم اللخباط الكثير من المواقف المشرفة والبطولات التي ميزتهم عن غيرهم حتى تغنى ببطولاتهم وشجاعتهم الشعراء وتسامر بافعالهم المتسامرون ولكنه عن قصد خبيث لم يأت على ذكرهم في الوقت الذي اهتم فيه بإبراز اسماء أهله وذويه وأقاربه وجعل منهم ابطالا وشهداء قي سبيل الوطن في الوقت الذي هم كانوا من اوائل الذين ذهبوا لتونس وعاشوا اغلب حياتهم في سبيبة ولجمّ والروحية وقصور الساف والحامّة يرعون الاغنام ويعملون ( فحامين ) يصنعون الفحم ومنهم من قضى نحبه في تونس ومنهم من رجع الى الوطن بعد العفو الايطالي العام واغلبهم رجع في الستينيات من القرن الماضي ليجد نفسه اليوم وقد سجله ولد عمه اللخباط اوسجل ابيه مجاهدا من رفقاء الشيخ علي كلة والشيخ المبروك الغدي !!! نعم هكذا يكتب تاريخ الجهاد الوطني حسب فهم وعرف اللخباط الكذاب !!! ... ونعود الى عنوان كتاب اللخباط وتضخيمه السئ النية لدور هذين الرجلين وجعله منهما قائدين لقبائل الصيعان واللذين صورهما يقودان قبائل الصيعان في خوض المعارك الضارية ضد الجيش الايطالي بشكل قبلي ومنفرد عن بقية قبائل وجماعات سهل الجفارة والجبل الغربي – وهذا زعم باطل وبعيد عن الحقيقة والصواب - وهي محاولة مفضوحة من اللخباط الذي هدف من وراء ذلك الى تأسيس موطئ قدم له لدى هذين الفرعين من القبيلتين ليضرب عصفورين بحجر واحدة كإثبات انتمائه لقبيلة الصيعان وانه يمجدها ويكتب عن مجاهديها , في الوقت الذي يحارب من خلالهما بقية قبائل الصيعان والقبائل المجاورة لبث الفتنة وخلق تكتلات وحزازات بين فروع وقبائل الصيعان من جهة وتضخيم قيادات مزعومة من الصيعان تخوض معاركا ضد - طواحين الهواء - لأستعمالها كأدوات ومبررات ووسائل في حربه القديمة الجديدة ضد أغلب المجاهدين والقبائل الليبية بداية بقبائل الصيعان ومرورا بمجاهدي وسكان الجبل الغربي والساحل وسهل الجفارة وانتهاءا بجنوب ووسط وشرق ليبيا حيث بث سمومه وفتنه في كل مكان بخراريف مكذوبة واراجيف مفتعلة وتزويرات مفضوحة ... ونورد هنا قصة قديمة عن جده السابع المدعو عبدالحميد القشاط اوردها اللخباط بشكل مغلوط ليتأكد من دفن القصة الحقيقية وتأكيد القصة البديلة المكذوبة التي كان جده قد ادعاها بعد ارتكابه لجريمته النكراء مباشرة , بيد انه ادعاء لايصمد امام واقع الحال والمنطق وإعمال العقل والتفكير وماهو متداول بين بعض الناس ممن سمعوا القصة عن اجدادهم وابائهم ... والقصة كادت تموت بفعل الزمن بيد ان اللخباط ساهم في انعاشها وإحيائها عندما أوردها في كتابه المذكور بكل الغفلة والسذاجة والسطحية المعهودة عنه ليفضح نفسه بالتناقضات التي لم يصل عقله القاصر وتفكيره السقيم لفهمها وبالتالي تفاديها حتى لايكون اضحوكة القارئ والسامع وهو يحاول ان يغطّي جريمة جده بل ويجاريه في اجرامه وكذبه حيث يصر على تعزيز وتثبيت أكاذيب جده المجرم والذي ينطبق عليه المثل العربي القائل  قتل القتيل ومشى في جنازته )
يقول " اللخباط " في كتابه التافه ( من قيادات الجهاد الليبي – الشيخ علي كلة والشيخ المبروك الغدي ص 20-22 ) وهو يعرّف بالشيخ المبروك ) : ... وتحسب له قبائل الحدود الحساب عندما كان يغير على مواشيهم ويستاقها منهم,ولم يحصل انه أغار على ابل وأرجعت منه يوم أن كانت الاغارة على المواشي من فروسية العصر وبطولاته.. ثم يواصل ابو العرّيف محمد سعيد اللخباط سرد تناقضاته الفاضحة فيقول ... قبيلة المبروك الغدي " الشهب " أصلها من قبيلة أولاد امحمد – العظائمة – اولاد عمر – وقد كان جدهم يغير على ابل الغير – وهو موضوع تستهجنه قبائل الصيعان – لأنهم اشراف – والاشراف لايأكلون مال الغير – فخاصموه .. ورحل مغاضبا لهم الى مناطق ورفللة حيث بقى هناك زهاء عشر سنوات ...) وهنا يظهر تناقض اللخباط فيما يروي من خراريفه الخبيثة والساذجة في الوقت نفسه فقبائل الصيعان وحسب زعمه تخاصم جد الشيخ المبروك الغدي وتقاطعه بل تطرده بسبب غاراته على ابل الغير لأنهم قوم اشراف لايقبلون بأغتصاب اموال الغير ولايأكلون المال الحرام ولذلك فقد غادرهم الشيخ ( الحرامي ) واتجه صوب ورفلة ... والمفارقة العجيبة الغريبة ان سلوكيات الشيخ المعيبة تتكرر مع حفيده الشيخ المبروك الغدي والذي ثبت عليه اغتصاب وسلب ونهب مواشي وابل وارزاق الغير ظلما وعدوانا ( وهو شيخ الصيعان وقائدهم في الحرب المقدسة !) فكيف يستقيم ان تتغير وتنقلب مبادئ وموازين قبيلة الصيعان فيسمحون ويقبلون تصرفات وسلوكيات الشيخ المبروك الغدي حفيد الشيخ المطرود بأن يغير على قبائل الحدود ويغتصب ابلهم ومواشيهم ويرضى الصيعان بذلك بل انهم يجعلون من الشيخ المبروك الغدي شيخا عليهم و يقبلون به قائدا لهم في الجهاد ضد الطليان كما ورد في كتاب اللخباط رغم أنه يسرق ويغتصب ويعتدي على املاك الغير بمعرفتهم وامام ناظريهم ( وكيف لايعد في نظرهم (حرامي) مثل جده ) ؟ ام ان قبائل الصيعان بيادق شطرنج يحركها اللخباط كيفما ومتى شاء بحيث يجعل منهم اشرافا يطردون جد الشيخ المبروك الغدي لإغارته على ابل واملاك الغيروليسوا بالاشراف عندما تعلق الامر بحفيده الشيخ المبروك الغدي ! ودون ان يوضح الاسباب أو المبررات الموضوعية لهذا التغير في المعتقد الديني للقبيلة أو هذه الحالة المستجدة من الازدواجية في المعاييرالتي اصيبت بها قبيلة الصيعان التي نجد اللخباط يطوعها حسب مقتضيات أهدافه المشبوهة كيفما اتفق له وكيفما اراد في ترصيف أكاذيبه الاعتباطية وغير المسئولة ! فكيف ياترى يقبل الصيعان على انفسهم ان يتصرفوا بهذا الاسلوب المتناقض بأن يطردوا الشيخ الحرامي ويقبلوا بإغارات حفيده واغتصابه لأموال الغير بل وينقادون تحت لوائه في جهادهم في سبيل الله ضد الغازي الايطالي !؟
ولنتابع سرد تناقضات " اللخباط " في سرده لقصة " الشيخ " جد البطل المزعوم الشيخ المبروك الغدي فيقول : " ... وحدث ان غضب الشيخ من ورفلة " لأن جماعة من ورفلة افتكوا غزالا كان قد اصطاده احد " عبيده " الامر الذي جعل الشيخ يغضب ويقرر الرحيل عن ورفله فأخذ نسائه واولاده وكل املاكه من الابل والمواشي وغيرها وقصد سهل الجفارة حيث قبيلته واهله .. نزل الشيخ بمكان يسمى ( حقفة الشهب ) شمال قرية تيجي قرب الحدود التونسية , وعند وصول الشيخ لهذه المنطقة , وفي المساء لحق به القوم من الشرق ( جماعة ورفلة ) واستاقوا الابل وقتلوا الاولاد وجرح الشيخ وفي رمقه الاخير سألته النسوة : لمن تركتنا ياجدي ؟ فاجابهم : ان الذي يحملكم من هذه الارض هو أبوكم ! ويواصل اللخباط حكايته المكذوبة بقوله: " ... وصادف ان كان جدي السابع المسمى عبد الحميد القشاط يبحث عن ابل له ضالة فوجد الخيام ووجد النسوة والاطفال فأخبروه قصتهم ... فوارى القتلى وذهب الى خيامه واحضر ابلا وحملهم معه الى منازله وحماهم ... وكان من بين اطفال الشيخ القتيل ذكران هما عبد القادر وعطية .. واكبرهم عبد القادر .
سمع شقيق الشيخ القتيل وعم الاولاد المسمى " دبدوب " فجاء ليحمل بقية العائلة الى خيامه... رفض جدي ذلك فاشتكاه دبدوب الى متصرفية الجبل الغربي " يفرن " وحاول عبد الحميد القشاط ان يضع (سمة) ابل - الشيخ القتيل كسمة ابله ( اولاد شراده ) واقسم ان يفعل ذلك وكان ( الغزي )قد بقيت منه عدة مواشي كانت ضالة حين هجوم جماعة ورفلة على الشيخ .. كما اقسم دبدوب عم الاولاد انه لايمكنه ذلك ولابد من وضع سمة اولاد امحمد ... وأخيرا اجتمع الصيعان ووضعوا سمة اولاد شراده وسمة اولاد امحمد على الابل واضافوا علامة مميزة ( تحت تفنة البعير )! ( وانا اقول: لو اجتمع الصيعان فعلا كما يدعي اللخباط لحققوا مع المجرم عبد الحميد القشاط في مقتل الشيخ , ولفرضوا عليه -- على اقل تقدير-- بأن يرفع يده عن نساء واطفال ومابقي من املاك الشيخ القتيل ليرجعوا لمكانهم الطبيعي – قبيلة اولاد عمر وعمهم – دبدوب – واهلهم وذويهم ولايسمحوا ابدا للمجرم عبد الحميد القشاط بأن يستحوذ على ( نساء واطفال ) وعمهم حي وقبيلتهم موجودة في الجوار وهي احدى قبائل أولاد امحمد الصيعان والتي ترفض طبيعتها المحافظة الغيورة وفروسية رجالها بأن يستولى المجرم عبد الحميد القشاط على نسائهم وهم يتفرجون ولايحركون ساكنا ! هذا الامر لايمكن ان يتم ولايمكن ان يحدث الافي تصورات واحلام المجرم عبد الحميد القشاط وفي أكاذيب وخيالات حفيده اللخباط الذي يحاول يائسا ان يصنع لجدوده واهله وبالتالي لنفسه مجدا بالاكاذيب والتصورات واضغاث الاحلام ... !
ويواصل اللخباط في سرد بقية خرافته التي تثير السخرية منه والضحك عليه والاسف على تاريخنا الوطني الذي تجرأ على كتابته امثال هذا ( الرويبضة ) الساذج الجاهل المفتري في غياب النقد والنقاد ... يقول اللخباط : " ... ولما طال على عبد الحميد القشاط الذهاب والرجوع الى يفرن طلب من عبد القادر ( الطفل القاصر ) ان يقتل عمه دبدوب ... وفعلا تم ذلك وانتهت المخاصمة وبقي " الشهب " ( نساء واولاد واحفاد واملاك الشيخ القتيل ) في قبيلة اولاد شرادة ...! ( أي في كنف المجرم عبد الحميد القشاط ) ! انظر ايها القارئ الكريم لهذه القصة المصنوعة بسذاجة وسطحية وغباء يدعو للاسف على المستوى العقلي والعلمي لدكتور زمانه .. وكيف طمأن نفسه واطمأن لسهو وبساطة القارئ وهو يقدم له كتاباته السطحية التافهة بما فيها هذه القصة بمتناقضاتها وتناطح احداثها المكونة من جزيئات متنافرة تكذب بعضها بعضا , فلايمكن تصديقها لأن العقل لايطمئن اليها ولاتستقيم مع المنطق اذ يجد القارئ نفسه محاصرا بين اثنين من الكذابين .. الجد المجرم الخؤون وحفيده المفتري الكذاب ..الجد المجرم عبد الحميد القشاط يرتكب الجرائم الشنيعة ويحاول ان يغطي اثار جرائمه باختلاق قصص مكذوبة مفضوحة وحفيده الرويبضة محمد سعيد (اللخباط ) الساذج والكذاب معا ... والذي رغم ان حرفته الاساسية هي الكذب والتزوير والافتراء الاانه طالما يتعثر في مزالق ساذجة تفضح كذبه وتزويره للبسطاء قبل المتعلمين وذوي الاختصاص وهكذا حال كل ( رويبضة ) .
الحقيقة انني اعرف كما تعرف كل الصيعان ان عائلات من قبيلة اولاد عمر التي ينتسب اليها الشيخ القتيل وشقيقه دبدوب انفصلت منذ زمن طويل عن القبيلة الام وسكنت مع قبيلة اولاد شراده وهم الذين يطلق عليهم قبيلة (الشهب) وسبب الانفصال مشكل أونزاع غامض بالنسبة للاجيال الحاضرة ولم يكتب عنه احد من اجيال الماضي اللهم الا حادثة الانفصال تتناقلها الاجيال جيلا بعد جيل بدون اية معلومات مفصلة , والشيخ القتيل على يد المجرم عبد الحميد القشاط هو احد الشهب الذين انفصلوا وليس جدهم فمشكل الانفصال حدث قبل هجرة الشيخ الى ورفلة , فقصد هو ورفلة وقصد اخوه دبدوب الى تونس وارتبطت بعض العائلات الاخرى بقبيلة اولاد شراده القبيلة التي ينتسب اليها المجرم عبد الحميد القشاط واقاموا بها مغاضبين ومهاجرين قبيلتهم .. ومن نافلة القول التأكيد على ان هذا التصرف ليس غريبا على البدو من القبائل وقتذاك فقد حدث كثيرا ان يهاجر فرد اوجماعة من قبيلتهم عقب نزاع اومشكل ويقيمون في قبيلة اخرى ولايعودون اليها اذا لم تتم ترضيتهم اورضى قبيلتهم عنهم .. وبعد ان اطلعت على هذه القصة وغيرها في كتاب الاكاذيب لمؤلفه اللخباط المسمى : من قيادات الجهاد الليبي الشيخ علي كله والشيخ المبروك الغدي سعيت وقصدت بعض الاشخاص الذين توقعت ان اجد عندهم أي توضيح لهذه القصة البائسة اكثر مما اعرف ... ولم اجد الا اجزاء باهتة من قصص متضاربة مفادها.. ان انفصال (الشهب) عن قبيلتهم الام اولاد عمر من قبيلة اولاد امحمد ورحيلهم الى قبيلة اولاد شراده وعيشهم هناك والاندماج معهم قد حدث نتيجة لمشكل غير معروف وان هذا الامر حدث قبل مقتل الشيخ وشقيقه دبدوب على يد المجرم عبد الحميد القشاط .. وفيما يتعلق بقاتل الشيخ هناك رأيان .. الرأي الاول يؤكد ان المجرم عبد الحميد القشاط الجد السابع للخباط هو قاتل الشيخ واولاده كما قتل شقيقه المسمى دبدوب من بعده والصق فعل القتل بالطفل القاصرعبد القادر وادعى جهارا نهارا ان دوره لم يتعد التحريض على القتل فقط ! ( وكأن تحريض قاصر على قتل عمه ليس جريمة بالنسبة لفهمه السقيم ! ) .. والرأي الثاني يقول ان الشيخ قتل هو واولاده من قبل مجهولين الله اعلم بهم ولكنهم لايفهمون مجئ أوظهورعبد الحميد القشاط الفجائي ودفنه للموتى واستلائه بعد ذلك على نساء واطفال وابل الشيخ القتيل واصراره على ان يسم الابل بسيمة قبيلته , واستحواذه على نساء واطفال الشيخ القتيل ومنع عمهم ( دبدوب) من اخذهم ليعيشوا بمعيته , ثم اقدامه على قتله بعد ذلك وادعاؤه بأنه محرّض فقط للطفل القاصر عبد القادر على قتل عمه شقيق والده دون ذنب ارتكبه ... ! غير سعيه لإرجاع نساء وابناء اخيه الى كنفه ... حتى ان التساؤل والشك انتهي بهؤلاء الى الالتقاء مع اهل الرأي الاول بأن قاتل الشيخ هو نفسه قاتل شقيقه دبدوب ولااحد سواه وهو المجرم عبد الحميد القشاط .
ونخلص مما سبق الى تأكيد الاعتقاد القائل بأن عبد الحميد القشاط الجد السابع للخباط هومن خطط لقتل الشيخ واولاده بنية الاستحواذ على نسائه واملاكه مستغلا غضبه ورحيله من ورفلة وهو العارف بقصته القديمة مع اهله وذويه وهجرانه لهم فاستغل الفرصة وهجم على الشيخ واولاده ليلا بمعية عصابة من القتلة وقطاع الطرق الذين تفاهم معهم على تنفيذ هذه الجريمة النكراء في مفترق الطرق ليضيع دم الشيخ واولاده مع مجهول ثم الّف قصته المكذوبة التي صور فيها نفسه انه الرجل الكريم الشهم المنقذ للتنصل من جريمته ولإلباس ثوب الشرعية على استيلائه على نساء واطفال واملاك الشيخ القتيل بعد ذلك وهوماحصل فعلا وعندما اعترض شقيق القتيل قام بقتله هو ايضا وحرّض بشكل او باخر الطفل القاصرعبد القادر على ان يستمرئ مقتل عمه مجاراة لعبد الحميد القشاط خوفا منه اوتفاديا لتهديدات أو انسياقا وراء مغريات ناتجة عن قلب الحقائق امام الطفل الصغير القاصر واقحامه في الامر الواقع وهو من كان في صحبة ابيه بورفلة لمدة عشر سنين مما يعني انه لم يعش مع عمه (دبدوب) ولايعرفه وبالتالي لايكن نحوه اية عاطفة ويعتبره غريبا عنه بالاضافة الى الافكار السلبية التي ملأ بها المجرم عبد الحميد القشاط عقل الطفل القاصر نحو عمه ليضمن سكوته ومجاراته في تنفيذ جريمته النكراء . وهاهو حفيده السابع محمد سعيد اللخباط يحاول في كتاب الاكاذيب السالف الذكر ان يؤكد أكاذيب جده في تغطية جريمته بل ويحاول ان يظهره فارسا شهما وكريما ومنقذا ولكنه وبغفلة وسذاجة ودون وعي أكد لنا ان جده ليس اكثر من مجرم حرامي , واكد لنا ان ( العرق دساس ) وانه قد ورث عنه استمراء الاجرام مع ما اضاف اليها من التجني والتشهير والقذف والادعاء والكذب وهي الصفات التي تعد المقومات الاساسية لشخصية محمد سعيد اللخباط .

وللحديث بقية ...

المنارة للأعلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق