السبت، 9 أبريل، 2011

وهــكـذا ظـهـر القـذافي على حـقـيقـته الارهـا بـيـة !!!

وهــكـذا ظـهـر القـذافي على حـقـيقـته الارهـابـيـة !!! وانه واحد من الجـلاديـن والصنائع العربية الـمـجرمـة بامتياز!!                 الدكتورعبد الزهرة العيفاري

الدكتور عبد الزهرة العيفاري: لم يحدث لرئيس دولة في العا لم ان نزل الى الحضيض بهذه الهيئة المشينة كما نزل معمر القذافي . وهو " أهـل " لذلك !! . في الواقع ان هذا المخلوق ذا الهندام المتناقض مع الذوق الحضاري وصاحب المنطق الاجوف دائما ًوالمتعالي أبـدا ، قام بخنق شعبه على مدى فترة حكمه التي تربو على الاربـعـيــن عــامــا بـواسـطـة الاحـكـام الـعــرفـيــة والفردية المقرونة بالطـواريء بحجة الاستمرار” بالثورة” بقيادة هذا القذافي !! .

اما اليوم فانه يجيب على مطلب الشعب الليبي بازالة نظامه المتجبر بتقتيل السكان وتهديم المدن والقرى والمؤسسات الانتاجية والرسمية وندمير المدارس والمؤسسات الصحية بل وكل شيء يلوح في الطريق امام قواته الامنية المسلحة باحدث الاسلحة مستعملا ً الطائرات والدبابات والصواريخ والراجمات وقنابل ( غراد ) التي تنفلق في الجو وتنزل (كالحالوب اثناء المطر ) اي بما يشبه نزول الجراد على رؤوس الناس . ثم ان هذا " المجرم العالمي " هدم بصواريخه المدن واحدة بعد الاخرى بينما قد بــنـا ها الشعب الليبي على مدى عشرات السنين ( طابوقة على طابوقة ) .

ان القذافي هــذا ، حول الزرع والضرع الى ركام ، و تصرف باموال البلاد التي تعد بمليارات ومليارات الدولارات بفضل الثروات الطبيعية والـنفـطـيـة الليبية وذلك لشراء الذمم وكسب التأييد والشهرة الفارغة كما تشهد على ذلك انظمة ودول في افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية بل وحتى انظمة وشخصيات في اوربا وفي امريكا نفسها . اما بلاده فقد شملها بجزء من تلك الموارد ، وهي التي سلمت من التبذير وتوزيع الرشاوى والهبات التي ينثرها الى اليمين والى الشمال . مما جعله يحرز لنفسه سا بقة بوليسية ــ فاشية ــ اقطاعية فريدة من نوعها بزَّ بها كافة الجلادين من صنف الاباطرة و الجندرمة الفاشست الذين عاصروه او سبقوه الى هــذه المهنة البشعة . اما تخريبه للاقتصاد الوطني فهذا امر له موضوع خاص . وكمثال على تخريب البنى التحتية بصورة صارخة ذلك الاجراء الاهوج بتبذير الثروة المائية المتجمعة في جنوب الصحراء عن طريق سحبها الى شمال البلاد بواسطة قناة من الكونكريت المسلح مدفونة تحت التراب الصحراوية لعدة الاف من الكيلومترات مما سبب تنشيف المياه الجوفية لمساحات شاسعة في جنوب البلاد وقتل بساتينها وتدمير البيئة الطبيعية فيها . انه استنسخ تماما  جريمة صدام حسين عندما نشف الاهوار العراقية من مياهها . هذا ولم نتكلم كثيرا عن اكاذيبه ومنطقه الاخرق . ! فهذا ما تعافه الانفس وتأباه الاخلاق البشرية . ومع ذلك فمنطقه لا يليق الا لامثاله من الجهلة وفاقـدي اية صفة من الصفات الانسانية . سيما وقد تركها له الطواغيت والجبابرة منذ زمن بعيد !! . والطريف في الامر ان الاحداث الناشبة في منطقة الشرق الاوســط وتحديدا المنطقة العربية اظـهرت حقائق تستحق ان يتفرج عليها العالم لمعرفة اشياء كثيرة سـبق وان عافها غلاة القرون الوسطى مدثرة تحت النفايات . ولكن القذافي كمخلوق غريب يستحق التفرج ايضا ً على خلفية سلوكه النشاز واكتشاف شخصيته وما تخـفي وراءها من صفات هزيلة . وقد كشفت الاحداث التي نعيشها اليوم ان لهذا القذافي توجد نسخ اخرى على هيئة حكام موجودين في البلدان العربية !! انهم كانوا متخفين وراء التصريحات البروتوكولية التي كانت تنشر لهم عبرالصحافة واجهزة الرياء الدبلوماسي وتحت الضجيج المرافق لـلكذب المغلف بالبهـرجـة الفارغـة التي تـحـيـط بهــم رســميـا . انها كانت تتنافى كليا مع مــا يتقلدون به من اسماء والقاب شاهقة . ذلك انهم حازوا عليها بفضل جلوسهم على عروش السلطة الدكتاتورية اللعينة . فالقذافي زميل لرئيس تونس المخلوع وطاغية اليمن و " سيادة "الرئيس المصري وبديل لطاغية العراق المقبور من حيث عداوته وكرهه للجماهير الشعبية ... اي انه من اولئك الذين كانت تقدمهم الدوائر الرسمية كزعماء عرب ، و كونهم قادة " للعروبة " !!!! . بينما هـم في داخل انفسهم وخارج عروشهم ـــ كما بـا نـت حقيقتهم امام كل العالم اليوم ـــ ليس الا صنائع صغار على المستوى العالمي و " زعمـاء " لعصابات ارهابية محترفة ومتنوعة الوظا ئـف ، كما كشفت ذلك الوثائق الرسمية التي سلمت من الحرق بعد سقوط عروشهم . هذا فضلا عن انكشاف اسـرار موثقة تم الحصول عليها اثناء الثورة الليبية والمصرية ، مما يشير الى تورط انظمة عربية كانت مساندة للارهابي القذافي كرئيس النظام البعثي القـائـم في سوريا والارهابي المدان دوليا الرئيس السوداني اوالرئيس الجزائري والرئيس المخلوع مبارك حيث كانت فصائلهم الارهابية تـعـبـر الحدود السورية الى العراق لقتل مواطنينا الابرياء بـا ســم " المقاومة " والدين . بينما هم بعيدون عن الدين واية عبادات سماوية .

ان حقيقتهم تشير الى كونهم رموزا للـحـثالات العربية المعروفة بمعاداتها لشعوبها وللجنس البشري عموما وذلك حسب كل المقاييس والشرائع الدينية والقوانين الدولية . ان العالم ينتظراليوم الذي ينكسح فيه القذافي من ارض ليبيا كمخلوق رث وكأي وسخ طاف على مياه آسنة . وسيبقى الشعب الليبي البطل على ارضه منعما ومعززا وسيكون مالكا لمصيره بدون هذا القاتل اللعين !!! .

صوت العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق