السبت، 2 أبريل، 2011

إطلاق رصاص في طرابلس قرب مجمع القذافي

طرابلس – من ماريا جولوفينا "العرب اونلاين" – سمعت أصوات إطلاق نار متصل اليوم الجمعة بالقرب من مقر إقامة العقيد معمر القذافي الحصين في طرابلس وقال سكان انهم شاهدوا قناصة على اسطح البنايات وبركا من الدماء في الشوارع.


ولم يتبين بعد سبب اطلاق النار المتصل من البنادق الآلية الذي ترددت اصداؤه في مركز العاصمة لنحو 20 دقيقة ثم توقف قرب الفجر.

كما سمعت أصوات احتكاك اطارات سيارات مسرعة بالأسفلت بينما كانت تنطلق في شوارع وسط طرابلس. وسمعت أيضا أصوات صياح أو هتاف قادمة من بعيد.

وقال أحد سكان العاصمة الليبية "كانت هناك برك من الدماء في الشوارع. لن تجد شيئا الآن. لقد قامت عربات الإطفاء بتنظيفها بخراطيم المياه.”

وكثيرا ما يسمع صوت اطلاق الرصاص في طرابلس حيث يحلو للناس إطلاق النار في الهواء احتفالا او تحديا لكن شهود عيان قالوا ان ما جرى اليوم الجمعة بدا لهم مختلفا وانه بدا كمعركة بالرصاص.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة روايات الشهود حيث لا يسمح للصحفيين في طرابلس بتغطية الأخبار بحرية.

وشنت قوات الأمن الحكومية حملة صارمة على كافة أشكال المعارضة في طرابلس منذ بدء الانتفاضة الشعبية ضد القذافي في فبراير شباط.

لكن المدينة عاشت خلال الأيام الماضية في حالة من التوتر حيث اختلط قلق السكان بنقص الوقود والطوابير التي يتزايد طولها أمام المخابز ومحطات الوقود.

ومع انهيار الدفاعات الجوية للقذافي نتيجة للضربات الجوية التي شنتها القوات الغربية بدأ التصدع في سيطرة القذافي على السلطة يظهر هذا الاسبوع مع فرار وزير مهم إلى بريطانيا.

وشددت الإجراءات الأمنية في أنحاء طرابلس وظهرت نقاط تفتيش جديدة تابعة للجيش في وسط المدينة حيث علقت صور ضخمة للقذافي في الشوارع.

وما زالت اصوات الطائرات المقاتلة تسمع بانتظام في سماء طرابلس حيث تواصل القوات الغربية تنفيذ حظر الطيران فوق ليبيا الذي فرضه قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقال ليبي يعيش في الخارج ويتصل يوميا بأقاربه في طرابلس ان صوت اطلاق نار متصل قد سمع ايضا في ضاحية تاجوراء التي تسكنها طبقات عاملة قبل الفجر.

وقال "وضع الجيش الليبي العديد من القناصة على اسطح المدارس بالقرب من المساجد. الناس مذعورون وبقوا في منازلهم.”

وكانت المساجد في مناطق مثل تاجوراء مركزا للاحتجاجات ضد القذافي في الماضي. ويقول سكان محليون ان رجال الميلشيات شنوا حملة عنيفة عليهم.

وقال الرجل الليبي في الخارج الذي طلب عدم الكشف عن هويته "القي القبض على العديد من الناس ومن الشبان الصغار. القي القبض على اثنين من اقاربي.”

وقال "انهم يلقون القبض على كل من شاركوا في الاحتجاجات قبل ذلك او يلقون القبض على الشبان لمجرد انهم شبان.”

واضاف ان رجال الميلشيات الذين يسعون إلى منع الاحتجاجات منعوا المصلين من دخول مسجد رئيسي في تاجوراء في وقت سابق من اليوم الجمعة. وقال ان احدا لم يصب في المواجهة.

وقال ليبي آخر يدعى مالك كان قد غادر طرابلس قبل بضعة أيام وما زال على اتصال بعائلته هناك ان القناصة انتشروا ايضا في وسط العاصمة حول المجمع الذي يقيم فيه القذافي.

وقال ان قناصا قتل بطريق الخطأ جنديا ليبيا خلال الليل ظنا منه بأنه من افراد المعارضة المسلحة.

واضاف مالك ان حشود المؤيدين الذين يشكلون درعا بشرية خارج مجمع باب العزيزية الذي يقيم فيه القذافي يتلقون رواتب من الدولة وانهم يحصلون على راتب يومي قدره 500 دينار وهو ما يؤكد ما سبق أن قاله سكان في العاصمة الليبية.

وخارج أسوار المجمع الحصين نفى مؤيدو القذافي ما قيل عن تقاضيهم لأجر وقالوا انهم على استعداد للموت فداء للزعيم الليبي. وجلس بعضهم يحدق في السماء بسأم قرب المجمع بينما جلس بعضهم يحتسي الشاي على العشب.

وقال ارشد محمد الرهني احد المتطوعين المدنيين وهو يضرب على صدره بقبضته "لسنا خائفين من اي قصف... فرنسا وبريطانيا وقطر هم العدو.”
رويترز
***
إطلاق رصاص في طرابلس قرب مجمع القذافي
السبيل -  سمعت أصوات إطلاق نار أمس الجمعة بالقرب من مقر إقامة العقيد معمر القذافي الحصين في طرابلس، وقال سكان إنهم شاهدوا قناصة على أسطح البنايات وبركا من الدماء في الشوارع.
ولم يتبين بعد السبب الذي من أجله اندلع إطلاق النار المتصل من البنادق الآلية الذي ترددت أصداؤه في مركز العاصمة لنحو 20 دقيقة، ثم توقف قرب الفجر.
كما سمعت أصوات احتكاك إطارات سيارات مسرعة بالأسفلت، بينما كانت تنطلق في شوارع وسط طرابلس، وسمعت أيضا أصوات صياح أو هتاف.
وقال أحد سكان العاصمة الليبية: "كانت هناك برك من الدماء في الشوارع. لن تجد شيئا الآن. لقد قامت عربات الإطفاء بتنظيفها بخراطيم المياه".
وكثيرا ما يسمع صوت إطلاق الرصاص في طرابلس، حيث يحلو للناس إطلاق النار في الهواء احتفالا أو تحديا، لكن شهود عيان قالوا إن ما جرى اليوم الجمعة بدا لهم مختلفا، وأنه بدا كمعركة بالرصاص.
ولم يتسن التأكد بشكل مستقل من صحة روايات الشهود، حيث لا يسمح للصحفيين في طرابلس بتغطية الأخبار بحرية، وقد منعوا من مغادرة فندقهم اليوم الجمعة.
وقال ليبي يعيش في الخارج ويتصل يوميا بأقاربه في طرابلس إن صوت إطلاق نار متصل قد سمع أيضا في ضاحية تاجوراء التي تسكنها طبقات عاملة قبل الفجر.
وقال: "وضع الجيش الليبي العديد من القناصة على أسطح المدارس بالقرب من المساجد. الناس مذعورون وبقوا في منازلهم".
وقال الرجل الليبي في الخارج الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "ألقي القبض على العديد من الناس ومن الشبان الصغار. ألقي القبض على اثنين من أقاربي".
وقال: "إنهم يلقون القبض على كل من شاركوا في الاحتجاجات قبل ذلك أو يلقون القبض على الشبان لمجرد أنهم شبان".
وأضاف أن رجال الميلشيات الذين يسعون إلى منع الاحتجاجات منعوا المصلين من دخول مسجد رئيسي في تاجوراء في وقت سابق من أمس الجمعة. وقال إن أحدا لم يصب في المواجهة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق