الأحد، 24 أبريل، 2011

ولد بلاد: تاريخ ليبيا يكتب من جديد.. والدعوة للمشاركة مفتوحة امام كل الشرفاء!

انهض يا شعبنا الصامد في طرابلس وفي زليطن والخمس وفي بن وليد وترهونة وغريان وصرمان! فوقت الثورة الحقيقية لأجل الانتصار على مذلة وظلم وتعسف وارهاب 42 سنة قذافية هو الآن!


 معاقل الثوار الشجعان الذين لايزالون يقاتلون قوات الطاغية في مصراتة وفي يفرن ونالوت وجادو والقلعة والزنتان، لا يمكننا بأي حال من الاحوال التفريط فيها لأن ذلك يعني سيطرة وانتصار قوات الظالم على المظلوم.

 ليس من مصلحة ثورتنا المجيدة ثورة 17 فبراير سقوط الجبل الغربي ومصراتة في الأيدي القذرة لكتائب سفاح ليبيا، ومقاومة القوات الارهابية التابعة لسفاح ليبيا هي مسؤولية ملقاة على عاتق الجميع والكل مكلف بدفع ثمن الحرية والانعتاق من حكم هذا الطاغي المتكبر.

 هذة ليست دعوة للانتحار ولكنني أدرك أن العمل الجماعي واقتسام الشدائد هو الطريق الأفضل والأسرع لبلوغ حريتنا.

 ان تضييق الخناق على قوات الطاغية وتشتيت مرتزقته وقواه العقلية والبدنية بين أكثر من جبهة لهو كفيل بتقريب ساعة النصر عندما تخلص النوايا وتقوى القلوب.

 فيا أهلنا الشرفاء ويا احفاد مجاهدينا الابطال في تاورغاء والخمس وبني وليد وترهونة وطرابلس وغريان وزليطن، انفضوا التردد والتراخي والتكاسل وتوكلوا على الله، فاخوتكم في مدن وقرى الجبل الغربي وفي مصراتة وفي الزاوية والبريقة وزوارة يعانون النكبات والآلام والمآسي التي احضرها القذافي وأبنائه ومن يطبلون لهم.

 لم يعد امامكم ما تخسرونه سوى الوجه القبيح لسفاح ليبيا زعيم حزب اللجان الدموية وعائلته المتغطرسة الأنانية والمتكبرة التي ذقتم كلكم من ويلاتها الكثير.

 انتم كذلك محاصرون وابنائكم تخطف وتقتل وحرماتكم تنتهك وارزاقكم تسرق، فالى متى ترضون بالمذلة التي هي ليست من شيمكم؟

 الزاوية الزنتان ونالوت ويفرن والرحيبات والقلعة ونالوت تناديكم يا أبطال طرابلس وغريان، فلا تخذلوا اخوانكم هناك!مصراتة الصمود تناديكم يا شرفاء الخمس وتاورغاء وزليطن وترهونه، فهل تسمعون ندائها؟

 هل تسمعون زئير اسود مصراتة وهم يتصدون لمصاصي الدماء في كتائب القذافي؟

 الأ تتوقون الى أن تكونوا في صفوف الفخر والعزة والبطولة في الزنتان ونالوت ويفرن ووازن لتقاتلوا من اجل التراب الذي تقفون عليه؟

 الا تشعرون بالغيرة لدى سماعكم قصص بطولات ثوار الزاوية وزواره ومصراتة وأبطال جبل نفوسه والمغاوير الصامدون في الجبهة الشرقية في اجدابيا والبريقه وهم يستحوذون يوماً بعد يوم على الصفحات الناصعة من تاريخ ليبيا ليسطروا بدمائهم عليها حكايات الشجاعة الحقيقية والبطولة النابعة من قوة الانتماء للوطن في رحلة تحرير ليبيا من سفاحها وعائلته؟

 لا يوجد بيننا من فقد الثقة في نخوة وشهامة أبناء أي مدينة او قبيلة ولا يوجد بيننا ليبي شريف يشكك في استعدادكم للتضحية من اجل الوطن، وما اقوله الآن ما هو الا محاولة لاستنهاض الهمم حتى تثور ليبيا على الطاغية من جديد من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها بسواعد أبناء كل مدنها ولكي نعطي لثورة 17 فبراير دفعة جديدة تربك ازلام النظام وتشتت باِذن الله كتائبه.

 فأنا لا أرى أي ضرر لقضيتنا العادلة لو أننا مثلاً كثفنا جهودنا لنصرة وتشجيع أهل الخمس لكي يلتحم قاطنيها بثوار مصراتة الصامدة، فمدينة الخمس هي أقرب المدن الليبية لمدينة ستالينجراد هذا العصر.. مدينة الشموخ والبطولة مصراته المجاهده.

 نعلم أن الخمس وزليطن وترهونه مثلاً مسيطر عليها من قبل كتائب القذافي، ولكن سيطرة كتائب القذافي على رقاب الخمسيين والزليطنيين وبقية أبناء القبائل الليبية العريقة ممن يسكنون تلك المناطق، من المفروض أن تتحول الى دافعاً وواعزاً للاهالي لكي يثوروا على الظلم ويقطعوا خطوط التموين لكتائب القذافي التي تستعرض ساديتها القذافية في مصراتة وفي قرى ومدن الجبل الغربي.

 فانتفضوا مرة اخرى على الطغاة والمرتزقة حتى يتم التعجيل بفك الحصار عن مصراتة وبالتالي تقترب ساعة النصر النهائي على الطاغية.

 هذة الفرصة امامكم لتتخلصوا من عبودية قذافية دامت 42 سنة، ولا اعتقد أنه ستكون أمامكم فرصة ثانية تضمن لكم التخلص من هذا الطاغوت ومخلفاته الفكرية المريضة.

 الانسحاب القريب للكتائب القذافية الدموية من منطقة مصراتة هو انتصار لمصراته الصامدة ولن تفلح الآعيب القذافي في ضرب القبائل بعضها ببعض لتعود مهزلة "الشرعية الثورية" لمدمر القذافي، وأعز ما تتمنى الأغلبية العظمى من شرفاء ليبيا اليوم تحقيقه هو التخلص والى الأبد من كل ما يتعلق بمعمر القذافي من كتابه ومن نظرياته ومداخلاته ومن "ثورته" وخزعبلاته الى فاتحه وحزبه للجان الثورية واتحاده الافريقي لمص ارزاق الشعب الليبي.. فبعد كل هذة المعاناة بسبب تعنت وغطرسة العقيد وأبنائه وحرب الابادة القذافية هذه لم يعد الشعب الليبي يطيق رؤية احد من العائلة الظالمة ولم يعد الليبي الشريف يطيق سماع صوت أي منهم وكل ما يتمناه الشعب الليبي هو زوال عهد حكم اسرة القذافي بكل ما احضروه لليبيا من وعود زائفة واحباطات ومصائب ودمار وسمعة دولية مخجلة.

 نترحم على ارواح شهدائنا الأبرار.. والنصر والمجد لشرفاء ليبيا المناضلين ضد ديكتاتورية وقمع القذافي والخزي والعار على حزمة كرناف حزب اللجان الثورية القذافية وكل من يدعم الطاغية.

المشهد الليبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق