السبت، 19 مارس، 2011

أوروبا: لا وساطة بين المجلس الإنتقالي والقذافي ولا حوار مع العقيد

جدد الإتحاد الأوروبي موقفه "الواضح" بشأن الأزمة الليبية، خاصة لجهة عدم إعتبار العقيد معمر القذافي شريكا في الحوار بالنسبة للتكتل الأوروبي الموحد.


عن هذا الموقف نوه مايكل مان، الناطق باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، إلى أن "لا نية لأوروبا للعودة للحوار مع القذافي"، حسب تعبيره، مذكراً بأن الرجل، أي القذافي يعتبر "فاقد الشرعية" بالنسبة لأوروبا. ونفى الناطق علمه بوجود وساطة أوروبية بين المجلس الوطني الإنتقالي، الذي يمثل المعارضة الليبية، وبين العقيد القذافي.

وذكر أن هناك جهد يبذل من قبل الأمم المتحدة التي أرسلت مبعوثها وزير الخارجية الأردني السابق عبد الإله الخطيب إلى ليبيا لدراسة الوضع، مؤكداً أن الإتحاد الأوروبي يرحب بهذا الجهد.

وشدد الناطق على أن أنظار أوروبا ترنو حالياً إلى العمل الجاري في مجلس الأمن الدولي في نيويورك لإستصدار قرار جديد بشأن ليبيا، فـ"هذا يعني أيضاً أننا نتحرك على مستويات أخرى مثل تواصلنا مع حلف شمال الأطلسي بشأن بحث كافة السيناريوهات المحتملة حسب تطورات الوضع على الأرض"، كما قال، واصفاً الوضع الميداني بـ"غير الواضح"، على حد تعبيره.

وحول تصوارته للتحرك الأوروبي فيما لو نجحت قوات القذافي فعلاً في دخول بنغازي، رأى مان أن الأمر يبقى حتى الآن ، من قبيل التكهنات، مشيراً إلى أن أوروبا تعمل من أجل ممارسة مزيد من الضغط على القذافي، فـ"إن الوضع يتغير بسرعة على الأرض، لكن أوروبا تبقى وفية لخطها الذي أعلنته خلال القمة الأوروبية الماضية بشأن ليبيا"، حسب تعبيره.

ورداً على سؤال حول القمة الثلاثية، المتوقع أن تضم الجامعة العربية إلى جانب الإتحادين الأوروبي والإفريقي، لفت الناطق باسم آشتون، إلى أن عقد مثل هذه القمة قد يكون ممكناً خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي في باريس، إلا أنه أضاف "لا نستطيع أن نؤكد الأمر"، وفق كلامه.

وتتجه أنظار العالم حالياً إلى مجلس الأمن الدولي الذي يجري مشاورات بشأن قرار جديد حول ليبيا، وسط دعوات أمريكية لرفع سقف الإجراءات الدولية ضد العقيد الليبي.

المصدر وكالة (آكي) الإيطالية للأنبا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق