الأربعاء، 9 مارس، 2011

اسامة الزنتاني: خذعوك يا معمر فقالوا ان الزنتان معك

مظاهرات ضد صبيان القذافي: الكيلاني والشاطر
لا تصدقهم يا قذافي، فهم كاذبون مثلك.. الزنتان قالتها لك، وبصوت عال منذ 16 فبراير.. اعلنوها صريحة، بشيوخهم وشبابهم: انت مرفوض؟ و لا سبيل لك مع الزنتان سواء الرحيل او افنائهم جميعا!


هذا هو موقف الزنتان.. صريح ومباشر، لا يحتاج الى فقيه ليفتي فيه، و لا تتعب نفسك بسرد اشعار الزنتان، والحديث عن قبائلهم، والاستنجاد بالشيخ الصغير العائب في قبره.

لن يفيدك هذا كله، وفّر الاعايبك لشيء آخر.. قريبا ستجد نفسك بين خيارات تحتاج فيها الى افكارك الشيطانية.. فربما يتم القبض عليك ويتم تقديمك للمحاكمة.. او ربما تدخل في مفاوضات مع الثوار، لتوفير مخرج لك ولعائلتك الى غير رجعة.

او غير ذلك من الخيارات، التي بافكارك الشريرة ستخوضها واسرتك معك، وستتجرعون كأسها حتى الثمالة.. وتعرفون عندها من هو الجرذ؟ يا جرذان! وتعرفون من هو المهلوس.. ومن الذي يتعاطى حبوب الهلوسة؟.. يا حقراء.
***
وُضِع مساء الاثنين على قناة الجماهيرية خبر عاجل يقول ان "رابطة شباب الزنتان تلتحم بالجماهير في الساحة الخضراء".

وامتلأت الشاشة باليافطات التي تحمل كلمة الزنتان، وتعلن انها تقف مع "القائد". وقام شخص سفيه بإلقاء بيان باسم الزنتان.

الذي يقف وراء تنظيم هذه المهزلة هو المدعو الكيلاني رمضان الكيلاني، وللاسف فهو من زنتان منطقة درج، ويقيم في حي غوط الشعال بطرابلس.

هذا الكيلاني لا يختلف عن المرتزقة، بل هو اسوأ منهم لان المرتزقة باعوا انفسهم مقابل المال، ولكن الكيلاني باع نفسه ووطنه ببطنه، كما يقال.

وكذلك الامر مع احمد امبارك الشاطر، وهو ايضا زنتاني، اتصل من العاصمة السورية دمشق ليلقي كلمة يخذل فيها اهله في الزنتان، ويعلن وقوفه مع الطاغية القذافي،
ذلك على الرغم من وجوده بعيدا عن يد زبانية القذافي، وبالتالي لم يتعرض لضغوط كي ينحاز الى الطاغية. التفسير الوحيد لفعلته النكراء هذه هو الطمع الشديد.

ما قام به هذان الضالان لا يمت بصلة للزنتان واهلها، فهما لا يستطيعان بعد الان حتى الاقتراب من اراضي الزنتان، ناهيك عن دخول مدينة الزنتان.

ولم يمضي على مسرحيتهما هذه بضعة ساعات، حتى انطلقت في مركز الزنتان مظاهرة استنكار عفوية، شارك فيها نحو 3 ألاف زنتاني، يهتفون ضد الطاغية القذافي، وضد ذيليه الخائنين.
***
الزنتان كبيرة.. واهلها ابطال، ولهذا فحركات السفيه القذافي، ومسرحيات صبيانه لن تنطلي على أحد، لان افعال رجال الزنتان مدوية.. كبيرة.. عملاقة.. عالية، لن تضرها صيحات الاقزام، الا كما يضر السحابَ نبحُ الكلاب!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق