الخميس، 3 مارس، 2011

مسعود بن عاشور: مطلوب تغيير لغة الخطاب للعائلة الغبية

ثلاث خطابات لمعمر القذافي، وخطاب لسيف، ومجموعة من المقابلات الصحفية للاب واثنين من فروخه، على الاقل.. والرسالة التي يرسلونها للشعب الليبي عبارة عن تهديد بقتله وتخريب بلاده.
وانهم سيستعملون المرتزقة ضد الشعب ، ويحرقون نفطه وغازه، ويقسمون بلاده، بل ووصل الامر بالقذافي الاب ان قال سيفتش الليبيين فردا فردا، وبيتا بيتا، وزنقة زنقة!
القذافي وعائلته يتكلمون بعجرفة، وهم متغطرسون كعادتهم، و لم يفهموا بعد ان الشعب الليبي قد اشعل ثورته ضدهم، وانه يطالب برحيلهم عن بلاده..
لم يفهموا بعد ان الليبيين اصبحوا اقوياء، وان الليبيين كل يوم يمر يزدادون فيه قوة، وفي المقابل فأن عائلة القذافي اصبحت ضعيفة، وكل يوم تفقد اجزاء من قوتها، وان الحلقة تضيق عليها.
ولكن كما اصبح معلوما للجميع ان قلة العقل سمة من سمات افراد هذه العائلة، وان اللغة التي يفهمون بها ليست هذه اللغة التي يستخدمها الليبيون معهم الان، ولهذا فيجب ان يكون خطاب الشعب لهذه العائلة بلغة يفهمونها.
فلنقل لهم ان لم تغادروا خلال 48 ساعة ارض الوطن، فذتبكم على جنبكم، ومن نمسكه منكه فسيتم وضعه على الخازوق.. على الطريقة التركية القديمة.. في قلب ميدان الشهداء.. سنخوزقه في الساحة الخضراء!
ان لم تغادروا فسيطبق عليكم حد الحرابة، قطع من خلاف، وصلب على جذوع النخيل.
وليتم توجيه رسالة مماثلة الى جميع الواقفين في صف عائلة القذافي، بأن حسابهم سيكون عسيرا، وان المهلة المقدمة لهم، ليستسلموا فيها، محدودة جدا، بعدها سوف لن تكون هناك توبة، وتضع احكام معلنة حتى يختاروا على بينة، بين وقوفهم مع القاتل ضد بني وطنهم، وبالتالي تحمل عقوبة ذلك، او الانحياز لصف الشعب، والتعجيل بإنهاء حكم هذا الظالم.
هذا الاسلوب يجب ان يطبق، وكيف لا؟ و لِمَ لا؟
نحن نرى دول عظمى تضع جوائز بالملايين لمن يحضر لها رأس اشخاص لم تتمكن من القبض عليهم. ولهذا فبامكاننا نحن ايضا ان نجرب هذا الاسلوب، فلنضع جائزة لاي شخص يأتي برأس القذافي او احد ابنائه.
وليتم ايضا الاعلان عن عقوبات ستطبق على اولئك الانتهازيين، الذين يخرجون على شاشة التلفاز ليسوقوا اكاذيب عائلة القذافي، ويمارسون مهمة الزمزكة في عصر العزة والكرامة، عصر نفض فيه شعبنا غبار الذلة عنه، و لا يزال هؤلاء يكذبون جهارا نهارا.. يحاولون تغطية عين شمس ثورة الليبيين المباركة بغربال عائلة القذافي المهتريء.
المشهد الليبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق