الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

عبد الرحيم الكيب...

من العمل الأكاديمي إلى رئاسة الحكومة الليبية
محمد محمود عاشور
هو مهندس ورجل أعمال وأكاديمي في إحدى الجامعات في بريطانيا، وهو أيضاً عضو بالمجلس المحلي بمدينة طرابلس ويحسب على التكنوقراط ولديه خبرة واسعة لتطوير ليبيا وإعمار البلاد.
كان يمثل العاصمة طرابلس في المجلس الوطني الانتقالي، وقد عاش في الولايات المتحدة منذ عام 1975 حيث نشط في صفوف المعارضة الليبية ضد نظام العقيد معمر القذافي.
إنه عبد الرحيم الكيب الذي فاز بأول رئاسة حكومة لليبيا بعد الثورة خلفاً للدكتور محمود جبريل "المستقيل"، حيث حاز على أعلى الأصوات خلال الانتخابات التي جرت داخل المجلس الانتقالي الليبي، وقد لقي الكيب منافسة قوية على المنصب من مصطفى الرجباني.
الكيب في سطور
تخرج رئيس الحكومة الليبية الانتقالية المؤقتة المنتخب د. عبد الرحيم الكيب في جامعة طرابلس وتحصل “بمرتبة الشرف”على شهادة البكالوريوس في مجال الهندسة الكهربائية عام 1973، كما تحصل على شهادة الماجستير من جامعة كاليفورنيا عام 1976، ومن ثم شهادة الدكتوراه من جامعة ولاية نوث كارولينا عام 1984.
مناصب
شغل العديد من المناصب من بينها منصب عضو في مجلس إدارة العربية للعلوم والتكنولوجيا 2001/2007، وهو عضو في العلوم والتكنولوجيا لوحة، والبنك الإسلامي للتنمية، وعضو في المجلس الاستشاري بالمعهد الكوري للمهندسين الكهربائية،  وخدم الكيب كرئيس لقسم الهندسة الكهربائية في معهد البترول..
جوائز
تحصّل الكيب على العديد من الجوائز العلمية في مجال تخصصه من بينها جائزة “الريادة والتميز في أبحاث هندسة الطاقة، والمساهمات المتميزة في خدمة السلطة والتعليم والطاقة".  وحصل على جائزة الامتياز في الخدمة، الجامعة الأميركية في الشارقة عام  2001، وجائزة في كلية الهندسة، جامعة ولاية ألاباما ، 1997 – 1998.
حكومة تكنوقراطية
بعد فوزه برئاسة أول حكومة ليبية بعد الثورة تعهّد الكيب بأن يشكّل حكومة ذات صفة تكنوقراطية.

وسيشغل الكيب منصبه طوال الأشهر الثمانية المقبلة، على أن يصار خلال هذه الفترة إلى كتابة دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات عامة.
وكان الكيب قد أعلن أنهم اتفقوا في الإعلان الدستوري المؤقت على إعلان التحرير من المقر المؤقت للمجلس الوطني وهو بنغازي، وأضاف أنه بعد إعلان التحرير من قبل رئيس المجلس الوطني المستشار مصطفى عبد الجليل سيتم انتقال غالبية الأعضاء إلى طرابلس.
وأوضح  رئيس الحكومة الانتقالية المؤقتة أن المجلس الانتقالي سيبدأ مشاوراته فور إعلان التحرير لتشكيل
الحكومة الانتقالية.
مهمة صعبة
ومن المتوقع أن يكون الملف الأمني على رأس قائمة المواضيع التي ستهتم بها حكومة الكيب، خاصة بعد انتهاء عمليات حلف شمال الأطلسي "ناتو".
وقد أدت الانشقاقات المتعددة في صفوف الأجهزة الأمنية وأشهر الحرب الطويلة التي انتهت بالإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي إلى تدمير الجيش وانتشار السلاح على نطاق واسع بين السكان والأهالي.
وإلى جانب الشق الأمني ومهمة جمع السلاح من أيدي المدنيين سيكون على حكومة الكيب إنعاش الاقتصاد من جديد وإعادة تنشيط القطاع النفطي.
وتأمل طرابلس أن تعود إلى مستويات الإنتاج لفترة ما قبل الثورة، بواقع 1.6 مليون برميل يومياً، علماً بأن تقديراتها للإنتاج اليومي حالياً لا تتجاوز 300 ألف برميل.
منافسة قوية
اختار المجلس الوطني الانتقالي الليبي أسماء تسعة أشخاص لمنصب رئيس الحكومة الليبية المؤقتة ليس بينهم الدكتور محمود جبريل.
 وكان المرشحون هم: الفائز عبد الرحيم الكيب ومصطفى الرجباني ومصطفى الهوني وناصر المانع ومحمود النكوع ومحمود الفطيسي وعبد الحفيظ غوقة وعلي زيدان وعلي الترهوني.
وقد جرت آلية اختيار رئيس الحكومة عن طريق الاقتراع السري بعد أن منح الانتقالي عشرين دقيقة لكل مرشح بتقديم تصوره للحكومة الانتقالية، ثم بدأت عملية الاختيار من قبل أعضاء الانتقالي. وشارك في التصويت 51 عضواً من المجلس، ونال الكيب 26 صوتاً منحته حق تولي رئاسة الحكومة طوال الأشهر الثمانية المقبلة.
نشر بالتعاون مع مركز الدراسات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق