السبت، 1 أكتوبر، 2011

موسى ابراهيم المتحدث باسم النظام الليبي السابق ينفي خبر اعتقاله

ا ف ب
نفى شخص قدم نفسه على انه موسى ابراهيم المتحدث باسم النظام الليبي السابق مساء السبت خبر اعتقاله من جانب مقاتلي النظام الليبي الجديد، وذلك في مداخلة مباشرة عبر الهاتف بثتها قناة الرأي التي تبث من سوريا.

واكد ابراهيم ان "هذا الخبر كاذب وعار عن الصحة"، واضاف "كنت قرب جبهة سرت مع 23 من المجاهدين وتعرضنا لهجوم" استمر يوما ونصف يوم "من جانب عصابات الناتو لكننا خرجنا بسلام وانتقلنا الى جبهة اخرى"، في اشارة الى المعارك المستمرة منذ اسبوعين في سرت التي تبعد 360 كلم شرق طرابلس.
وكان قادة عسكريون في النظام الليبي الجديد نفوا في وقت سابق السبت اعتقال موسى ابراهيم، مؤكدين ان من اعتقل هم افراد من عائلته فحسب.
وقال المجلس العسكري لمصراتة (200 كلم شرق طرابلس) التابع للمجلس الوطني الانتقالي ان موسى ابراهيم لم يعتقل وما زال فارا، وان من اعتقل هم افراد من عائلته، نافيا بذلك معلومات اوردها اثنان من قيادييه الخميس واكدا فيها ان المتحدث باسم النظام السابق اعتقل بينما كان يحاول الفرار.
وعلى غرار معمر القذافي فان موسى ابراهيم متوار عن الانظار منذ سيطر مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي على طرابلس في 23 آب/اغسطس. وظهر مذذاك على التلفزيون مرارا عبر رسائل هاتفية دعا خلالها الليبيين الى المقاومة.
من جهة اخرى، قال ابراهيم ان "بني وليد مطهرة تماما وجثث عصابات الناتو (مقاتلو النظام الليبي الجديد) مرمية في وديان بني وليد". واضاف ان "بني وليد اصبحت معادلا لمعنى الموت وامس اندحروا (الثوار الليبيون) عنها في شكل كبير".
وتطرق ايضا الى الوضع في سرت مسقط راس الزعيم الليبي السابق، مؤكدا ان "شباب سرت تمكنوا من صد هجوم نوعي شرق المدينة ادى الى اندحار العدو". واضاف "نتوقع ان يزداد الهجوم على سرت حدة ولكن نحن مستعدون".
ووجه ابراهيم نداء الى سكان القبائل لنجدة انصار القذافي في سرت وبني وليد وقال "استغل الفرصة لادعو القبائل في المدن المغتصبة الى ان يتحركوا بالمئات لينضموا الى جبهتي بني وليد وسرت".
واضاف "نحن لدينا مجموعات رائعة من الشبان المدافعين لكن على القبائل المجاهدة ان ترسل اعدادا اكبر لدعم صمود الجبهات اصالة عن قبائل اخرى".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق