السبت، 2 أبريل، 2011

لقاءات الأمير لوران (البلجيكي) بأحد أبناء القذافي تثير التساؤل


أكدت مصادر بلجيكية مطلعة أن الأمير لوران، الأبن الأصغر لملك بلجيكا ألبير الثاني كان زار ليبيا عدة مرات بين عامي ألفين وثمانية وألفين وعشرة حيث إلتقى أحد أبناء العقيد معمر القذافي.


وأشارت المصادر إلى أن هذه الزيارات قد تكون تمت دون الحصول على موافقة الملك أو رئيس الوزراء، كما هو معمول به في بلجيكا بالنسبة لتحركات أفراد العائلة المالكة، "تمت هذه الزيارات في إطار أنشطة الجمعية الخاصة التي يرأسها الأمير لوران و التي تعنى بمشاريع التنمية المستدامة"، حسب المصادر، التي ألمحت إلى أن الأمير يستخدم جمعيته للقيام بعقد صفقات وتسهيل عمل شركات بلجيكية وأجنبية في مجال الطاقة.
 وأوضحت المصادر أن الأمير قام أيضاً بعد زيارات إلى موريتانيا والكونغو، "يبدو أن الأمر محكم، فالأمير يستخدم مكانته لعقد صفقات لصالح شركات بعينها تعمل في مجال الطاقة المتجددة وتقوم بدفع تكاليف تحركاته وتغطية كافة النفقات"، كما أكدت المصادر نفسها في تصريحات نشرت في الصحافة المحلية اليوم.
 وتثير تحركات الأمير تساؤلات في الأوساط البرلمانية البلجيكية، إذ توجه العديد من البرلمانيين بأسئلة لرئيس الحكومة إيف لوترم حول حقيقة هذه التحركات،"يبدو أن الأمير إرتكب خطأ في التقدير" وفق كلام رئيس الوزراء.
 يذكر أن قيام بلجيكا ببيع أسلحة للنظام الليبي قد أثار لغطاً واسعاً في البلاد لدى إندلاع الأزمة الليبية، ما حدا بالسلطات إلى إتخاذ قرار بحظر بيع الأسلحة لنظام القذافي قبل أن تعمل باقي الدول إلى فرض هذا الحظر عن طريق مجلس الأمن الدولي.
المصدر وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق