الأربعاء، 9 مارس، 2011

خبايا مملكة القذافي النسائية

هناء طيارة: لم يعد سراً أن في حياة الرئيس الليبي معمر القذافي زوجتين هما الأولى فتحية نوري خالد، والثانية وهي الاكثر شهرة ونفوذا وتأثيرا صفية البرعصي، ولكن نساء عدة يلعبن دورا في حياة القذافي بعضهن يعملن في الحراسة والتمريض وغير ذلك.


وعلى ذمة قناة تلفزيون العربية فإن أربع ممرضات اوكرانيات وجيشا من الحارسات الدائمات لشخص الرئيس القذافي استقطبن دوما الأضواء، وحظين باهتمام الناس في ليبيا وخارجها لدورهن المحتمل في حياته، بينما لا يتردد في الاستعانة بالرجال خلال أزمته الحالية مع الشعب الليبي وفقا للإمارات اليوم.

 واستناداً إلى تسريبات «ويكليكس» ومصادر أخرى، فإن الممرضة الأوكرانية جالينا كولوتنيتسكا عرفت بالمصاحبة الدائمة للرئيس القذافي، والتي يحلو للكثيرين وصفها بالشقراء المثيرة، عادت أخيراً إلى بلادها هرباً من الاضطرابات الاخيرة في ليبيا التي سببت لها توترا كبيرا.

 كولوتينيتسا (38 عاماً)، عادت على متن طائرة اوكرانية مع 190 من مواطنيها تم إجلاؤهم بسبب الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها ليبيا، وقالت ابنتها تيتيانا «لقد اتصلت بنا أمي من طرابلس وطمأنتنا على حالها قبل يوم من عودتها». وأضافت «إن والدتي ليست إلا واحدة من ممرضات اوكرانيات يعملن في خدمة القذافي الذي لا يثق بالليبيات ».

 وقالت صحيفة «سيجودنيا» الأوكرانية إن القذافي لا يسافر أبداً دون ممرضة حسناء غالباً ما تكون جالينا.

 وخلال ترتيبات زيارة القذافي لنيويورك عام ،2009 تسببت إجراءات روتينية في عدم التحاق الممرضة جالينا للسفر مع وفد القذافي، بسبب عدم استكمال بعض الإجراءات، فما كان منه إلا أن أرسل لها طائرة خاصة نقلتها من طرابلس إلى البرتغال، لتلحق بالوفد الذي أمضى ليلة في البرتغال في طريقه إلى نيويورك. ولعل الامر الأكثر شيوعا في العالم عن حياة القذافي هو استعانته بالنساء لحراسته حتى أصبح الامر لغزا كبيرا لأنه لا توجد حتى الآن حارسة سابقة له يمكنها كشف تفاصيل هذا اللغز. وتسببت حارسات القذافي في متاعب بروتوكولية عدة منها واحدة حينما منعهن حراس مصريون من الدخول معه إلى قاعة مؤتمر دولي في شرم الشيخ قبل أربعة أعوام .

 ويجب أن تتوافر في المرشحات لتولي مهام حراسة القذافي بعض الشروط أولها ألا يزيد سن المرشحة عن العشرين، والعذرية، وتوافر قسط من الجمال، والبنية القوية الشبيهة بالرجال، وأن تجتاز اختبارات في اللياقة البدنية والتمرينات في استخدام الأسلحة واتقان فنون الجودو والكاراتيه، وفنون قتالية أخرى. وتتقاضى حارسات القذافي على ولائهن له رواتب خيالية، إضافة إلى أنه يتم إرسالهن إلى ايطاليا للتسوق بين حين وآخر. ويقول محلل «القذافي يستخدم في حرسه سيدات مدربات كالرجال تماما، لكن الفرق أن رد فعل المرأة أسرع من الرجل عند الخطر، وهذا سبب تفضيله لهن»، ثمة حارسة ليبية سمراء نالت نصيبا وافرا من الشهره يفوق غيرها بسبب ظهورها المكثف في أي صورة وكل مشهد خلف القذافي في الأيام الأولى للأزمة لتثير تعليقات لا تخلو من الطرافة مثل «الست اللي ورا العقيد القذافي»، على طريقة «الراجل اللي ورا عمر سليمان». في مصر.

 وذكرت قناة تلفزيون «الجديد» أن امرأة تدعى عزيزة ابراهيم، هي من بلدة عيناتا الجنوبية في جنوب لبنان، عملت لسنوات عدة حارسة للقذافي، وبعد 17 عاما من عودتها من ليبيا قررت هذه (الراهبة الثورية)، بحسب ما يطلق القذافي على حارساته، الاعتراف بأنها كانت واحدة منهن. وأشارت إلى أن الحارسة يجب أن تكون لديها شخصية قوية قادرة تستغني عن أهلها، ومن غير أن تستبعد إمكانية قتل أي من أهلها. وقالت ابراهيم أنها تتمنى الموت للقذافي، «لو أنني مازلت حارسته لقمت بقتله بنفسي».

 وتعود أصول الحارسات غالبا إلى منطقة الصحراء التي تقول الروايات التاريخية في ليبيا أنها كانت مقر النساء الأمازونيات المحاربات في الأساطير اليونانية.

 وفي كتابه الأخضر يساوى بين الرجل والمرأة باعتبار أن الرجل يأكل ويشرب والمرأة أيضا تفعل ذلك، ويقول أنه يحق للمرأة أن ترشح نفسها للجان الثورية، والمجالس المحلية. لكن الكتاب الاخضر يعتبر في نهاية المطاف أن البيت هو المكان الطبيعي للمرأة.

 المصدر موقع اريبيان بزنس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق