السبت، 1 أكتوبر 2011

تكريم البعثتين الطبيتين العائدتين من ليبيا اثر انتهاء مهامهما الإنسانية هناك

وكالة الانباء التونسية (وات)
انتظم ظهر السبت في تونس العاصمة موكب تم خلاله تكريم البعثتين الطبيتين العائدتين من ليبيا اثر انتهاء مهامها الانسانية هناك.

وابرز وزير الصحة العمومية صلاح الدين السلامي بالمناسبة اهمية هذا الجهد الانساني في دعم العلاقات المتينة بين الشعبين الشقيقين في كل من تونس وليبيا، مؤكدا عزم الوزارة على مواصلة هذا العمل طالما الاشقاء في ليبيا في حاجة اليه.

وكان الفريق الاول المتكون من 15 بين اطارات طبية وشبه طبية في اختصاصات الجراحة المختلفة قد اجرى بمدينة غريان الليبية خلال الفترة مابين 8 و17 سبتمبر الماضي 80 عملية جراحية بمعدل 10 تدخلات جراحية يوميا بالاضافة الى 120 عيادة طبية.

واكد الدكتور عبد الرؤوف الشريف رئيس هذه البعثة على الوقع الحسن لهذا الجهد التضامني الانساني في نفوس الليبيين، مشيرا الى ما ابداه اعضاء الفريق من التزام وروح مسؤولية وتعامل حسن مع كل المرضى والجرحى، فضلا عن مهنية عالية تجلت في العمل في ظروف صعبة وتحت وابل من الرصاص والقذائف.

اما الفريق الثاني المتكون من 18 اطارا طبيا وشبه طبي في مختلف الاختصاصات الطبية والجراحية والذي عاد لتوه من مدينة /النقاط الخمس/ الليبية بعد انتهاء مهمته التي انطلقت يوم 24 سبتمبر الماضي، فقد تمكن من اجراء 60 عملية جراحية و 918 عيادة طبية، بالاضافة الى تنشيط ورشات في رسكلة وتكوين الاطارات الطبية الليبية في مجال الجراحة بالمنظار.

واكد الدكتور زبير صفطة رئيس الفريق الثاني بالخصوص على ما لقيه وزملاؤه من حفاوة وتقدير كبيرين من قبل الاشقاء الليبين وما ابدوه من امتنان وتقدير للشعب التونسي، مشيرا الى ان الليبيين مازالوا في حاجة الى مزيد من الدعم والمساندة في هذا المجال.

ويذكر ان بعثة طبية ثالثة قد توجهت فجر اليوم الى مدينة الخمس الليبية.

وتتكون هذه البعثة بالخصوص من 15 طبيبا مختصا في الجراحة العامة والطب الباطني والعظام وطب النساء والتوليد والعيون والانف والحنجرة والامراض الصدرية والطب النفسي وطب الاطفال الى جانب عدد من الاطارات شبه الطبية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق