الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

عائلة القذافي: بين ميت وهارب ومجهول المصير
يكتنف الغموض مصير الأحياء من آل القذافي... وفيما تأكد موت البعض وهروب الجزء الآخر، بقيت الابنة المتبناة هناء التي غابت عن الصورة طيلة الفترة الأخيرة، مجهولة المصير.

المعتصم: 37 عاماً، ميت
ظهر جثمان مستشار الأمن القومي الليبي المعتصم القذافي يوم الخميس عارٍ في جزئه الأعلى، وقال طبيب شرعي بعد أن فحص الجثة أن المعتصم توفي على الأرجح بعد والده.
وتميّز أسلوب حياته بالتبذير، بعيداً كل البعد عن ظروف حياة معظم الليبيين.
وروت صديقته السابقة، العارضة الهولندية تاليثا فان زيون، كيف كان يسافر وحاشيته كل عيد ميلاد إلى جزيرة القديس بارتس الكاريبية، مستقلاً طيارة البووينغ الخاصّة به.
وعند إقامته في لندن وباريس، كان يحجز عدة طوابق في أفخم فنادق تلك المدينتين، ويستقدم أبرز مصفف الشعر من إيطاليا.
ويُقدّر أنه كان يبذّر قرابة الـ 1.3 مليون يورو شهريّاً في إطار حياته المحبة للحفلات حول العالم.
صفية: 60 عاماً، هاربة
زوجة العقيد الثانية صفية، التي تزوجت الديكتاتور لمدة 40 عاماً، يبدو أنها حرّكت فيه شرس الديكتاتورية التي مارسها لـ 42 عاماً وواكبت عصر قبضته الحديدية منذ بداياتها وحتى سقوطه في قبضة الثوار ومصرعه، وهي والدة لسبعة من أصل ثمانية من أبناء القذافي.
وصفية التي يشتبه باختبائها في الجزائر، طالبت بإجراء تحقيق في مقتل زوجها مع ظهور فيديو جديد انتشرت يظهر اللحظات الأخيرة له قبل مصرعه.
هنيبعل: 36 عاماً، هارب
وأشرس أبناء القذافي وأكثرهم عنفاً، هنيبعل البالغ من العمر 36 عاماً، قد فرّ أيضاً إلى الجزائر. واتهم هنيبعل بضرب صديقته في باريس واعتُقل للإعتداء على خدم في جنيف، سويسرا عام 2008.
وبعد أيام من الحادثة التي وقعت في فندق فخم في جنيف، سحبت ليبيا ملايين الدولارات من حسابات مصرفية سويسرية وأوقف تصدير النفط لسويسرا.
ومُنع عاملان وافدان إلى ليبيا من مغادرة البلاد لمدة سنتين.
محمد: 41 عاماً، هارب
محمد القذافي البالغ من عمر 41 عاماً، الإبن الوحيد للقذافي من زوجته الأولى، فرّ هو الآخر إلى الجزائر. وهو يشغل منصب رئيس اللجنة الأولمبية الليبية وترأّس شركة الإتصالات للبلاد.
وشركة الإتصالات تلك استُخدمت للتجسس على ناشطين معارضين للقذافي وزجّهم خلف القضبان.
الساعدي القذافي: 38 عاماً، هارب
هرب الساعدي القذافي، البالغ 38 عاماً، إلى النيجر في شهر أيلول (سبتمبر) الفائت. وهو لاعب كرة قدم سابق، لعب في الدوري الإيطالي الدرجة الأولى، ثم اتجه لإدارة إتحاد كرة القدم في ليبيا، وكان ذات تأثر في صناعة الأفلام في بلاده.
وكشف مدرّب المنتخب الإيطالي السابق فرانسيسكو سكوغليو أنه تم طرده لعدم اختياره الساعدي للعب على أرض الملعب.
ووعد وزير العدل النيجري بعدم تسليم الساعدي إذا تبيّن احتمال عدم حصوله على محاكمة عادلة أو إذا كان سيلاقي عقوبة الإعدام.
عائشة القذافي: 34 عاماً، هاربة
هربت إبنة العقيد، عائشة الباغة 34 عاماً، إلى الجزائر مع والدتها في شهر آب (أغسطس).
وتوخّت المحامية، الملقبة بكلوديا شيفر شمال إفريقيا، الإبتعاد عن السياسة، لكنها ظهرت في مسيرات مؤيدة لوالدها في ليبيا بعد الثورة.
وصرّحت في مقابلة لجريدة العام الفائت: " يمكنني أن أجزم الآن أن مستقبل ليبيا واعد، مشرق ويدعو للتفاؤل."
وأشارت مصادر إلى إنجابها طفلة بعد فترة وجيزة من أن وطأت ماها التراب الجزائري.
ومصير عائشة تكتنفه الضبابية. وطالب المجلس الإنتقالي الليبي تسليم العائلة لكن الجزائر لم تعترف بالحكومة الجديدة.
سيف العرب: 29 عاماً، ميت
قُتل سيف العرب بقصف شنّه حلف الأطلسي على طرابلس في شهر نيسان (إبريل) الفائت.
وكان قد تعرّض لإصابة في في عمر الرابعة عام 1986 خلال غارة جوّية على مجمّع والده بأمر من الرئيس الأميركي السابق رونالاد ريغن.
وأشارت مصادر ديبلوماسية أميركية أنه قضكان يقضي معظم وقته بالإحتفال. وألقي القبض عليه مرتين في ألمانيا لمهاجمة عامل أمن ولإحداث ضجيج مفرط بسيارته الفيراري.
خميس: 28 عاماً، ميت
أما خميس القذافي، فقاد وحدة في الجيش الليبي "وحدة اللواء خميس"، واشتهر بأسلوب التعذيب والتهويل، وأعلن عن وفاته ثلاثة مرات خلال أشهر النزاع السبع.
وتم تأكيد مقتل الإبن الأصغر للقذافي خلال المعارك شمال طرابلس في 29 آب (أغسطس).
سيف الإسلام، 39، مجهول المصير
وهو الابن الثاني للعقيد القذافي من زوجته الثانية السيدة صفية فركاش. أثارت شخصيته الكثير من الجدل، خاصة بعد خطاباته الأخيرة ولقاءتاه الصحفية إثر اندلاع ثورة 17 شباط (فبراير)، حيث أنه لايتمتع بأي منصب رسمي أو حزبي في الدولة. كما يتهمه الكثيرون بالفساد وإستغلال النفوذ. وأثناء عملية تحرير طرابلس في 21 آب (أغسطس) ادعى الثوار أنهم قبضوا عليه لكنه ظهر على بعض وكالات الأنباء العالمية وهو حر أمام حشد من مؤيديه.
وكشفت أدلة جديدة أن سيف الإسلام سرق أطروحته التي نال بها شهادة الدكتوراه في كلية لندن للاقتصاد وتبين من خلال تلك الأدلة التي أوردتها صحيفة بريطانية أن أكاديميا ليبياً ساعد سيف الإسلام في صياغة رسالته تمت مكافأته لاحقا بأن عين سفيرا بإحدى الدول الأوروبية.
وتتضارب الأنباء حوله مجدداً، فقد ظهر في تسجيل صوتي بثّته قناة "الرأي" مؤكداً أنه على قيد الحياة وأنه موجود في ليبيا و سيواصل القتال، تعهّد بالثأر لأبيه.
ويأتي ذلك كأول ظهور بعد تكهّنات بإصابته وأسره.
هناء: وسط العشرينات، مجهولة المصير
ويبقى مصير ابنة الديكتاتور المتبنّاة، هناء، مجهولاً. فقد أفادت تقارير عن وفاتها في غارة جوية عام 1986، لكن مسؤولاً في مستشفى طرابلس أفاد بأنها تعمل هناك حتى الوقت الحالي.
الأضواء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق