السبت، 19 مارس، 2011

تقارير اخبارية متعددة حول القضية الليبية

باروسو: التزام أوروبي قوي بمعالجة الأزمة الليبية

 وقال رئيس الجهاز التنفيذي الأوروبي أثناء مؤتمر صحفي مشترك صحبة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني في العاصمة روما "لا يمكننا التسامح تجاه نظام (العقيد معمر القذافي) يطلق النار على شعبه"، وأضاف منوها إلى أن "أوروبا تقف إلى جانب الذين يكافحون ابتغاء للحرية و من أجل مستقبل أفضل"، على حد تعبيره.

 يذكر أن قادة الاتحاد الاوروبي قد وصفوا في قمتهم يوم الجمعة الماضي المجلس الوطني الانتقالي الليبي بـ"الشريك الشرعي" للحوار، وجددوا دعوة القذافي إلى التنحي فوراً عن السلطة، ما يسمح لليبيا بالتحرك نحو الديمقراطية.

 كما تحدثوا عن عقد قمة ثلاثية تضم كل من الإتحاد الأوروبي والإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية من أجل بحث الوضع في ليبيا.
 المصدر وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
***

فرنسا لا تستبعد أي خيار لحماية المدنيين الليبيين
 أعلنت فرنسا أنها لا تستبعد أي خيار لحماية المدنيين في ليبيا قبل اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الثماني في العاصمة باريس.

 وقال المتحدث باسم الخارجية برنار فاليرو " في حين أن الوضع على الأرض يتدهور، لن ندخر أي جهد لحماية السكان المدنيين في ليبيا واحترام القانون الإنساني الدولي، وذلك بالتشاور مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وأيضا المجلس الوطني الانتقالي"، وأضاف "وفي هذا الصدد لن نستبعد أي خيار"، حسب تعبيره.
 واعتبر فاليرو أن ما خرج عن المجلس الأوروبي في الحادي عشر من آذار/مارس، وقرار الجامعة العربية في الثاني عشر منه، "تظهران الالتزام القاطع من قبل المجتمع الدولي لحماية المدنيين في ليبيا" على حد قوله.

 وسيلتقي الرئيس نيكولا ساركوزي بعد ظهر اليوم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في قصر الاليزيه على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة الثماني ومن المتوقع أن تطرح مسألة ليبيا، كما ستكون هذه المسألة من الأولويات التي سيناقشها وزراء خارجية المجموعة المجتمعين اليوم في باريس.

 المصدر وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
***
 سياسي ايطالي: يجب وقف الدكتاتور القذّافي وليس المماطلة
 قال سياسي ديمقراطي مسيحي ايطالي "إننا نطالب بوقف المجازر والدكتاتور القذّافي، والذي هرع كثير من رفاقه السابقون للتخلص منه بالفعل"، متسائلا "إن لم يتم هذا الآن فمتى" وفق تعبيره.

 وفي تصريحات الاثنين، أضاف زعيم تحالف الديمقراطيين المسيحيين وديمقراطيي يسار الوسط بيير فيرديناندو كازيني أن "المجتمع الدولي بدءا من الاتحاد الأوروبي يظهر قدرا غير عادي من العجز في مواجهة الوضع المأساوي للشعب الليبي"، وأردف "تصل تباعا شهادات مأساوية عن المجازر الدائرة"، في حين "يجري في مبنى الأمم المتحدة النقاش وكسب الوقت" حسب قوله.

 وخلص رئيس مجلس النواب الايطالي الأسبق إلى القول "حتى جامعة الدول العربية دعت إلى إقامة منطقة الحظر الجوي، في حين يتردد الغرب في تحقيق الخطوة الوحيدة الفاعلة والمفيدة كرادع" على حد تعبيره.

 المصدر وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
***

 أوروبا تحشد الدعم لفرض الحظر الجوي على ليبيا
 تتناول محادثات الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، اليوم في القاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والعديد من المسؤولين المصريين، كيفية التنسيق من أجل التوصل إلى فرض حظر جوي على ليبيا.

 وأشارت مايا كوسيانيتش، المتحدثة باسم آشتون في تصريح إلى أن العمل يجري على العديد من المستويات من أجل التوصل إلى تحقيق هذا الأمر، ونوهت "إن فرض حظر جوي ليس إلا خياراً من بين خيارات أخرى يجري البحث بشأنها والهدف هو التوصل إلى وقف العنف في ليبيا"، وفق كلامها.

 وأضافت المتحدثة أن آشتون ستشارك أيضاً في وقت لاحق اليوم في إجتماعات وزراء خارجية دول مجموعة الثماني الكبار، والحديث حول معالجة الوضع في ليبيا، ومختلف الخيارات المطروحة بالإضافة إلى مصداقية المجلس الوطني الإنتقالي الليبي.

 وتجنبت الناطقة إعطاء رأي صريح حول مختلف الفرضيات المطروحة ومنها تزويد المعارضة الليبية بالسلاح والمضي قدماً في طريق الوساطة بين القذافي والمعارضة بالشكل الذي طرحه الإتحاد الأفريقي، وقالت في هذا الصدد "نحن نبحث في كافة الخيارات، ونتحضر للأسوأ، إذ أن الوضع على الأرض صعب ومعقد ويتطور باستمرار"، حسب وصفها.

 ولم تستبعد المتحدثة أن يتم إرسال بعثة تقصي حقائق أوروبية إلى بنغازي على غرار تلك التي تم إرسالها بداية الأسبوع الماضي إلى طرابلس.

 ولفتت إلى أن الإتحاد الأوروبي يعمل على ممارسة الضغط على كل من روسيا والصين لتفادي استخدامهما لحق النفض، الفيتو، في مجلس الأمن الدولي، الذي سيبحث مساء اليوم موضوع فرض حظر جوي على ليبيا.

 وكان زعماء الدول الأوروبية قد أكدوا، خلال قمتهم التي عقدت الجمعة الماضي في بروكسل، على أن فرض حظر طيران فوق الأجواء الليبية يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن الدولي، ودعم من جامعة الدول العربية.

 إلى ذلك، تشير مصادر المفوضية الأوروبية أن لا موعد أو مكان محدد، حتى الآن، للقمة التي دعا لها رئيس الإتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي حول ليبيا، والتي من المفترض أن تضم الإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والإتحاد الأفريقي.

 المصدر وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
***
 فراتّيني: الحل الوحيد بالنسبة لليبيا وقف فوري لإطلاق النار
 قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتّيني إنه "بالنسبة لليبيا الحل الوحيد يكمن في وقف فوري لإطلاق النار يرافقه اتخاذ تدبير دولي" في إشارة إلى احتمال فرض منطقة حظر للطيران.

 وفي تصريحات من مقر وزارة الخارجية الايطالية قصر (فارنيزينا) الاثنين أوضح الوزير فراتّيني أن "هذا الأمر سوف يناقش بعد ظهر اليوم في باريس في اجتماع وزراء خارجية مجموعة الثماني"، حيث أن "هناك دولا مثل روسيا تبنت موقفا أكثر ترددا"، مشيرا إلى أن "ايطاليا قد تبنت موقفا سلبيا إزاء قرارات اللجوء إلى السلاح القامة من جانب واحد"، مؤكدا "إننا ننتظر قرار مجلس الأمن الدولي"، لكن "إن جاءت هذه القرارات متأخرة جدا ستؤدي إلى إحباط هدف منع القذّافي من عمل مجزرة في بنغازي"، وهي "مدينة كبيرة يتطلب قهرها سيل نهر من الدماء" حسب رأيه.

 ورأى رئيس الدبلوماسية الايطالية أن "الحل الوحيد هو أن نقول كفى والكف عن إطلاق النار فورا"، وأردف "دعونا نتوقف لمعرفة كيفية تعزيز حوار وطني يشمل ليبيا وهي نسيج من القبائل"، وخلص بالإعراب عن الاعتقاد بأن "منطقة حظر الطيران ضرورية جدا اليوم، لأنه من الواضح أنها يمكنها أن تكون رادعا"، لكن "من غير الممكن الحياد عن الخيار البديل، بين الحرب من جانب واحد وخيار عدم التدخل" على حد تعبيره.

 المصدر وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
***

ايطاليا: الأزمة الليبية سوف تلقي بظلالها على فواتير الطاقة
 قال خبير ايطالي في مجال الطاقة إن "ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالأزمة الليبية والتي دفعت أسعار البنزين بالفعل إلى أعلى المستويات، سيكون له قريبا تأثير على فواتير الكهرباء والغاز" وفق تعبيرها.

 وكانت مصادر إعلامية ايطالية نقلت عن خبراء في الطاقة تقديرهم بأن ترتفع في نيسان/أبريل المقبل تعريفة غاز الميثان بنسبة 2٪ وحوالي 1٪ بالنسبة للطاقة الكهربائية، وهي زيادة إذا ما تم تأكيدها من قبل السلطات الطاقية في التحديث الفصلي المعتاد والمتوقع أن يجري في أواخر آذار/مارس الجاري، سوف تنعكس إلى زيادة تقترب من 25 يورو سنويا على عاتق الأسر.

 وأوضح خبير الطاقة في مؤسسة (نوميزما) للبحوث الطاقية دافيدي تاباريلي أنه "بعد الارتفاع الملحوظ في أسعار البنزين التي عادت مرة أخرى إلى أعلى المستويات التي سُجلت في تموز/يوليو 2008، يأتي الدور على رسوم الكهرباء والغاز"، مشيرا إلى أنه "إن تأكدت التوقعات في التحديث من قبل السلطة الطاقية، ستكون هذه ثاني زيادة فصلية متتالية لفواتير الغاز والكهرباء وأول ارتفاع للأسعار منذ أكثر من عامين" حسب قوله.

 وذكر الخبير تاباريلي أنه "في الربع القادم من السنة قد تسجل فواتير الغاز زيادة بمقدار 2٪ أي 76.5 سنتا للمتر المكعب الواحد لأسرة اعتيادية تستهلك 1400 متر مكعب في السنة، والذي من شأنه أن يؤدي إلى زيادة بمبلغ 21.2 يورو شهريا"، وأردف "إن هذا التقدير يستند إلى الحساب التلقائي المثبت من قبل السلطة الطاقية، في كانون الثاني/يناير، كان إجمالي التضخم لأسرة نموذجية قد توقف عند 30 يورو، نتيجة لزيادة بمقدار 1.3% لأسعار الغاز وانخفاض بنسبة 0.2% في فواتير الكهرباء"، وختم بالقول "استنادا إلى الحسابات التي أجريت في بداية السنة سيتوقف حجم التضخم عند 55 يورو للأسرة الواحدة" على حد تعبيره.

 المصدر وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق